الموقع الرسمي للمهندس وليد خالد المجنيجميع الحقوق محفوظة © 2010 لموقع المهندس وليد المجني... ومازال مسلسل البدون مستمرا <p align="justify"><br /><font face="arial black,avant garde" size="3">مازال مسلسل البدون المكسيكي متصدراً شباك الساحة المحلية منذ أكثر من أربعين عاماً، وفاق التصورات والمؤثرات الداخلية والخارجية كلها، وينتظر المراقبون للساحة السياسية سيناريو ختامياً يستطيعون \n\nمن خلاله إنهاء تلك المعضلة المأسوية التي تسببت بنهاية الأمر إلى تمرد بعض أبناء الأسر غير محددي الجنسية، بسبب الصعوبات التي يواجهونها والضغوطات التي لا يحتملها من اكتملت حقوقه ومقومات الحياة الاجتماعية لديه، فضلاً عمن هو كحالهم. نحن في دولة ولله الحمد تتمتع بنظام ديموقراطي يضاهي ما عليه بعض الدول الكبرى، ولا نحتاج أن نبرهن للأطراف الخارجية أننا نعيش أجواء أكثر ديموقراطية من خلال تبيان إحصاءات تثبت قيام الدولة بتجنيس مجموعة من غير \n\nمحددي الجنسية بشكل سنوي أو الإفراج عن بعض المتهمين بتهم غير جنائية لإرضاء منظمات خاصة بحقوق الإنسان وما شابه ذلك. فإلى متى والبدون ينتظرون؟ وإلى متى وهم محرومون؟ يتألمون؟ يعانون؟<br />البدون أصبحوا جزءاً من المجتمع الكويتي وتربطهم صلة قرابة مع من يحمل الجنسية الكويتية، والكثيرون منهم ضحوا بأنفسهم من أجل الكويت وترابها، وهناك من رفع اسم الكويت عالياً وتكلموا باسمها في أكثر من مؤتمر دولي، فهل تخيلت نفسك يوماً \n\nتكون في مكان أحد هؤلاء تهتف باسم الكويت من دون هوية أو تعيش حياتهم من دون أمل وجنسية؟ أين قسم النواب في حملاتهم الانتخابية الماضية باحتضان تلك القضية الأزلية التي تكسب من ورائها البعض مستغلين عطف المواطنين وتاجروا بها حتى أصبحت الورقة الرابحة في كل مسرحية سياسية. وما أن حسمت الانتخابات وبدأت جلسات البرلمان، حتى قامت بعض الكتل بفرش الأجندة السياسية التي وعدوا بها المواطنين مسبقاً بحل كل ما هو عالق من أزمات. إلا أن مشكلة \n\nالبدون اختفت، ولم يكترث أحد بالتطرق إليها سوى معالي وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد الذي قام مشكوراً بعرض ملف مختلف الحالات على مجلس الوزراء من دون مطالبة من النواب. <br />أيها الفضلاء لا تنسوا أن من فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، فبارك الله فيكم. نحن نعلم أن المسألة تحتاج إلى قرار سياسي من الطراز الأول، وأن المشكلة ليست حديثة العهد، وقد كتب الكثيرون عنها مشكورين لإنصاف هؤلاء \n\nالمظلومين، ولا نزال نحاول أن تصل رسائلنا إلى الحكومة كي تنظر بعين الرحمة، والحديث يقول: &laquo;كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته&raquo;. بناء عليه، لابد أن تضع الحكومة حلاً جذرياً يوقف معاناة تلك الفئة التي لا نستطيع أن نتجاهلها إنسانياً.</font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">جريدة الراي </font></p><p align="justify"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?Id=54351">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nId=54351</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=77Sun, 08 Aug 2010 00:00:00 GMTهروب الحكومة<p><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">بكل هدوء وسرية استقالت الحكومة من دون أي مبررات قوية للمرة الثانية على التوالي، الأمر الذي يؤكد مدى ضعف الحكومة \n\nالحالية التي كنا نأمل منها في ظل هذه الظروف التي تمر بها البلاد أن تقف أمام سيل من الفتن والأمواج السياسية. ومن هذا المنطلق تؤكد لنا الحكومة أنها ستقوم بتعيين وزير للنفط، لأنه الخيار الوحيد لدى الحكومة كي تستطيع إسقاط قانون الـ 50 ديناراً، ومن جهة أخرى تسعى الحكومة بهذا التصرف إلى أن تشير على عدم رضوخها إلى الضغوطات.<br />ومن هنا، نستشف أن قرار وزير المالية بوقف زيادة الرواتب وترحيلها إلى شهر أبريل، والنظر فيها لأسباب نيابية ما \n\nهو إلا لعبة، وكانت الحكومة لديها نية مسبقة للاستقالة، ولكنها كانت منتظرة الضوء الأخضر لذلك، رغم أن الوضع الحالي لا يتحمل استقالة أي وزير، فما بال سقوط حكومة بأكملها، خصوصاً مع أن أمام الحكومة&nbsp; أجندة عمل من العيار الثقيل التي لا تود أن تدخل بدهاليز مظلمة مع المجلس في المرحلة المقبلة مع اقتراب فصل&nbsp; الصيف الذي يتطلب جهداً مضاعفاً من الحكومة في ايجاد حلول سريعة لمشكلة الكهرباء والماء وإزالة \n\nالدواوين&nbsp; وزيادة الرواتب ومراقبة ارتفاع الأسعار. ما ذكر سلفاً أجندة هذا الصيف، والتي هربت الحكومة من غير إحم ولا دستور، مبررة أن استقالتها هي عدم تعاون مجلس الأمة مع الحكومة، وبكل تأكيد الحكومة ستبحث في هذا الوقت عن وزراء بصامين، كي يقفوا أمام إعصار مقبل مليء من الشحنات السياسية والملفات العالقة، كما تزامن مع هذه الأحداث تصريح الدكتور صالح العجيري بأن البلاد ستشهد تغيير ثلاثة وزراء في الوقت \n\nالحالي.</font></p><p>&nbsp;</p><p><font size="3">جريدة الراي</font> </p><p><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=33328">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=33328</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=88Mon, 09 Aug 2010 00:00:00 GMTوليد المجني / رسالة إلى وزير الداخلية... مع التحية <p><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%"><tbody><tr><td \n\nheight="10"><table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="100%" align="right" style="height: 10px"><tbody><tr><td colspan="2" height="10"><div \n\nid="ctl00_BodyPlaceHolder_repArticles_ctl00_authorOtherArticles" style="display: none"><table border="0" cellspacing="0" cellpadding="2" width="100%" \n\nclass="RelatedArticle" align="right"><tbody><tr><td id="ctl00_BodyPlaceHolder_repArticles_ctl00_tdMore" class="RelatedArticleName" colspan="2" align="left"><font \n\nface="arial black,avant garde" size="3"></font></td></tr></tbody></table></div></td></tr><tr><td dir="rtl" height="10"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3"></font></td></tr></tbody></table></td></tr><tr><td id="ctl00_BodyPlaceHolder_repArticles_ctl00_spanDetails" valign="top"><div id="divDetails"><div><font \n\nface="arial black,avant garde" size="3"></font></div><p><font face="arial black,avant garde" size="3">بدايةً نبارك لمعاليكم ثقة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ </font><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/SearchWords.aspx?text=صباح الأحمد الجابر الصباح"><font face="arial black,avant garde" size="3">صباح الأحمد الجابر الصباح</font></a><font face="arial \n\nblack,avant garde" size="3"> حفظه الله ورعاه بتوليكم للمرة الثانية على التوالي الحقيبة الأمنية للبلاد، وأنتم بلا شك أهلٌ لذلك، وقد أتت ثقة سموه في مكانها الصحيح عندما وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ذلك أن الساحة الأمنية قد شهدت منذ توليكم الحقيبة الوزارية رعاية كبيرة للقضايا الأمنية الخاصة بتجنيس البدون، وصرف مستحقات العسكريين، والعدالة في تطبيق القانون في الترقيات العسكرية وإعادة هيكلة \n\nالوزارة، فكانت بداية مؤثرة عندما بدأت بإصلاح القلب كي ينتعش الجسد، وما أن زاد النشاط داخل المؤسسة الأمنية، بعد كسر الفساد الإداري والمالي من خلال متابعتك الحثيثة وزياراتك الشخصية المتكررة للإدارات التابعة للوزارة، وتلبية احتياجات العسكريين، وتحقيق مبدأ الثواب والعقاب بين أبنائك العسكريين. <br />معالي الوزير لا يختلف اثنان على اهتمامكم وحرصكم الشديد على أبنائكم منتسبي وزارة الداخلية، ولن ترضى نفسكم الكريمة بوقوع الظلم عليهم، فقد \n\nلوحظ في الآونة الأخيرة بعض الاستياء من مجموعة تعمل في إدارة السجن العمومي، يحملون الكثير من الهموم والمعاناة الخاصة، ولم يلقوا الاهتمام من المسؤولين، وينظرون، بعد الله، فيك هذا البارق الذي عرفوه عنك، بمد يد العون إليهم، ومساعدتهم في حل قضاياهم التي تتمثل في ثلاثة محاور: المحور الأول عدم دخول سيارات العسكر والموظفين والموظفات العاملين في الإدارة إلى داخل السجن، رغم أن جميع الضباط يدخلون إلى الساحة الكبيرة التي بإمكانها أن تحتوي \n\nالجميع، من الأفراد والموظفين والعسكريين والضباط، الأمر الذي يخفف من معاناة الوصول إلى السيارات، ويحد من السرقات التي قد تنجم عن ركن السيارات في الساحات الخارجية أثناء أوقات العمل الرسمية. المحور الثاني يتمثل في مشكلة خاصة يعاني منها العسكريون والموظفون، وهي عدم السماح بإدخال التلفونات النقالة، رغم الحاجة الماسة إليها، ذلك أن الهاتف يشكل عاملاً أساسياً في حياة رب الأسرة، ويعتبر رابطاً اجتماعياً وأسرياً، ومن خلاله يستطيع متابعة كل ما يحدث \n\nوقت ارتباطه في العمل. والمحور الثالث وهو رجاء من العسكريين الذين يتأملون من سعادتكم بفتح الإجازات الدورية بما يتوافق مع القوانين المعمول بها في وزارتكم الموقرة، وعدم إلزام العسكري بمدد أقصر من المسموح بها. ولا يسعني في الختام إلا أن أدعو المولى عز وجل أن يوفقكم لما فيه خير وصلاح للبلاد، وأن يعينكم على عظيم المسؤولية، وإرضاء شريحة كبيرة من أبنائك... أبناء الكويت.</font></p><p><font \n\nface="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=51755">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=51755</a></p></div></td></tr></tbody></table>ArticlesDet.aspx?Aid=99Wed, 11 Aug 2010 00:00:00 GMTالحكمة الأميرية <p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">تعيش الكويت فراغاً تشريعياً كبيراً بعد طلاق بائن بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتعتبر تلك المعضلة هي الثانية من نوعها التي تمر بها البلاد، ويتحتم علينا في مثل هذه الظروف أن نظهر لمن يراقبنا أوضح معاني \n\nالمواطنة الحقة، فالكويت أم الكويتيين ولا تحتاج إلا إلى رجال أمناء صالحين يضعونها نصب أعينهم، الكويت اليوم تناشد أبناءها رسم سياسية جديدة لا ترتكز على أساس قبلي أو طائفي! القرار اليوم بيدنا، وليعلم الجميع أن مصلحة الكويت فوق كل اعتبار. وفي زخم هذه التداعيات جاءت الحكمة الأميرية لتعطي فرصة للحكومة والشعب لاختيار من مع ومن ضد الكويت، ونحن عبر هذا المقال نبارك قرار حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد باللجوء إلى الحل \n\nالدستوري وإعادة تشكيل سلطتين جديدتين قادرتين على استعادة الدور الذي تضطلع به الكويت بين دول العالم بإذن الله.<br />&nbsp;</font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">جريدة الراي</font> </p><p><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=34546">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=34546</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1010Wed, 11 Aug 2010 00:00:00 GMTوليد المجني / عرفناه مخلصاً صادقاً كريماً <p><font face="arial black,avant garde" size="3">ما عسانا أن نقول إزاء هذا المصاب الجلل غير (إنا لله وإنا إليه راجعون) لله ما أعطى ولله ما أخذ، فقدت الكويت والدها وأحد رجالاتها البواسل المخلصين، رحل رجل الكويت الأول، رحل بكل هدوء وحب ورضا، من منا لا يعرف سعد العبدالله الإنسان، المواطن، الأمير الوالد، كان رحمة الله عليه رجـلا \n\nفوق العادة، تاريخا لا يُنـسى... رجلُ الكويت البار بشعبـه، رجل المواقف، الرجل الذي ضحى بشبابه وسعادته من أجل الكويت، كبرنا على قيادته وتعلمنا من حكمته، كان ومازال في قلوبنا رمزاً للشجاعة والوفاء، ومهما قلنا وذكرنا من إنجازات ومواقف لوالدنا لا توفيه السطور وأعذب الكلمات، الجميع يتذكر مواقف الشيخ سعد البطولية أيام الغزو الغاشم على الكويت، والكل يشهد الدور الفاعل الذي عزز فيه دور وزارتي الداخلية والدفاع عام 1964، كما عاش الكويتيون أفضل \n\nحقبة عندما تسلم رئاسة المجلس الأعلى للإسكان والنفط، و&laquo;لجنة الخدمة المدنية&raquo; عام 1977، رحمك الله يا أبا فهد وطيب الله ثراك عزاؤنا فيك كبير، فالقلب يتفطر من الحزن، يتألم على الرجل الذي أحب شعبه فأحببناه، عشت كريماً صادقاً وفياً ورحلت كذلك، العين لا يكفيها الدموع والأيادي لا تمل الدعاء لك، اللهم إنا نشهد أننا رعيته وقد عرفناه مخلصاً صادقاً كريماً، فنور قبره وثبته عند السؤال، اللهم اغفر وارحم واعف واكرم فقيدنا سعد \n\nالعبدالله، وأسكنه فسيح جناتك... اللهم آمين.</font></p><p><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=46773">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=46773</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1212Fri, 13 Aug 2010 00:00:00 GMTمغامرات حكومية جديدة<p><font face="arial black,avant garde" size="3">في الوقت الذي أرادت فيه الحكومة مد يد العون والصلح مع النواب، من خلال الاستجابة إلى بعض الملفات السياسية العالقة، إلا أن بعض المسؤولين في الحكومة أظهروا بوادر شؤم على مستوى التعاون المقترح تطبيقه مع بداية جلسات البرلمان الحالي. ولا أعلم هل للعوامل الجوية دخل \n\nفي مزاجية اتخاذ القرارات داخل مجلس الوزراء، أم لا تزال الحكومة تعاني من عدم القدرة على اتخاذ القرار من دون اللجوء إلى حكمة يار؟ وكما يبدو أن ما تم اقتراحه من قبل الحكومة في المجلس الماضي لصندوق المتعثرين لم يلق الترحيب النيابي لأسباب عدة، منها مفهوم المعسرين، وما هي الفئات المستحقة منه، وحجم المساعدات الممنوحه لهم؟ <br />أسئلة وبنود كثيرة وقفت أمام مشروع القانون، فقد قدمت الحكومة اقتراحاً ناقصاً، وهذا ما يدل على أن المطبخ \n\nالحكومي لا يملك شيفاً متخصصاً بالوجبات الثقيلة. وفي هذا السياق التصعيدي صرحت الحكومة للمرة الثانية بأن زيادة الخمسين تعتبر خطاً أحمر، أي أنه لا يهمها أن تستخدم الطرق الدستورية كلها، إن تحتم الأمر، في عدول النواب عن هذا الاقتراح، الذي تسبب بحل مجلس الأمة في السابق &laquo;وترجع ريما لعادتها القديمة&raquo;، والحكومة في الوقت الحالي تبحث عن البدائل والنواب يصرون على موقفهم، والشعب ينتظر ردود الأفعال بين السلطتين \n\nوهلم جراً. <br />أصبح الوضع السياسي دائرة مساومات على أهل الكويت، إذاً كيف تريدون الالتفات إلى مشاريع التنمية، وإعادة بناء البنى التحتية، والنهوض بمستوى البلاد ونحن لا نزال ننفخ في &laquo;جربة مقضوضة&raquo;، هل تستمتع الحكومة بخلق أجواء تعكر مزاج المواطنين من أجل أغراض تمهيدية لقلب النظام الدستوري، وتعليق الحياة النيابية مدة من الوقت، وبلا شك فإنه وقتها ستكون الفرصة سانحة للحكومة لتفعل ما تشاء، \n\nوتنهي أزمات خاصة في تنقيح الدستور وشؤون أخرى.</font></p><p><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=52347">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=52347</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1313Sun, 15 Aug 2010 00:00:00 GMTنقطة حوار / بعد النهاية تبدأ البداية <p><font face="arial black,avant garde" size="3">عودتنا حكومتنا الرشيدة المبادرة أنها لا تقوم بحل أي مشكلة محلية الا بعد أن تقوم قيامتها وتصل المشكلة الى ذروتها، ولا تزال الحكومة تقع في المحظور ولا تستفيد من الدروس الماضية التي مرت بها. بعد تفاقم قضية الجالية المصرية وانهاء ملفها، بعد أن تدخلت السلطات \n\nالرئاسية من كلا الطرفين كي تهدأ الأمور وتستقر، قامت فئة قليلة من الجالية البنغالية بالاضراب لعدم تسلم رواتبهم، محتجين على حكم قراقوش الذي يأمر وينهي حتى في تجديد اقاماتهم على حساب العامل نفسه، الأمر الذي جعل تلك المجموعة تتكاثر وتصبح ككرة الثلج وعلى اثر ذلك قامت بتدمير بعض المرافق العامة والخاصة وشغلت الرأي العام. وبلاشك فان وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية في هذه القضية، ثم الحكومة التي أهملت منذ البداية \n\nمطالبات العمال ولم تبادر في النظر لمطالب الجاليات المظلومة، المسلوب حقوقها بالكامل من قبل تجار الاقامات، الذين لا يعلمون كم عامل في ملفات العمل لديهم.<br />&nbsp;لا بد أن تكون هناك آلية عمل صحيحة بين التاجر والعامل كي لا يُصدم في المستقبل عندما يأتي للعمل بعقد يخالف العقد الذي أبرمه مع الشركة، ومن هنا تبدأ المشاكل مع أرباب العمل والعمالة. هذه الكارثة تعد من العيار الثقيل وقد تسببت بتشويه صورة البلاد في الداخل والخارج لما \n\nلها من جوانب انسانية بحتة، كما أنها تتناقض مع مبادئنا الاسلامية فرسولنا الكريم أوصى باعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه. وبعد كل ما حصل هل ستقوم الحكومة باعداد عدتها من خلال حل تلك المعضلة المتجذرة أم ستنتظر ظهور مشاكل لجاليات أخرى؟</font></p><p><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=62595">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=62595</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1414Sun, 15 Aug 2010 00:00:00 GMTنقطة حوار / حتى المعاقون ... من التجنيس محرومون<p><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;أعلم كيف تنظر وزارة الداخلية لأمر التجنيس، وتحت أي أسس ومعايير أعطت قرار التحفظ لمقترح التجنيس المقدم لذوي الاحتياجات الخاصة المولودين في الكويت، والذي جاء بعد موافقة مبدئية من جهة حكومية أخرى (وزارة العدل) في \n\nاجتماعها الأخير للجنة حقوق الإنسان والعمالة الأمر الذي يعكس الاختلاف الوزاري في الحكومة الواحدة على تجنيس المواليد المعاقين، تلك البادرة الكريمة من وزارة العدل تنم عن إدارك للوضع الراهن في البلاد، وإحساس ورحمة بهؤلاء المعاقين الذين لا حول لهم ولا قوة، ما هم يا ترى فاعلون! لا يتكلمون، ولا يسيرون، ومنهم لا يسمعون، ولا يتمتعون برؤية ثاقبة للتعامل مع أساسيات الحياة، ومع ذلك محرومون فوق ما يعانونه من إعاقات جسدية وذهنية، وضغوطات مالية، ولم \n\nيتبق منهم غير صفاء قلوبهم البيضاء وبركتهم في البلاد، لماذا نعدم تجنيسهم قبل أن نبرر الأسباب التي أتت مصاحبة مع موقف ورأي وزارة العدل، واستنادها على الاتفاقية الدولية التي تنص على هذا الأمر، مع إبداء بعض الملاحظات التي تمنع التحفظ الكامل من قبل وزارة الداخلية لهذا المقترح الإنساني، على عكس ذلك هي فرصة سانحة أن نقف إلى جانب اخواننا المعاقين، وندفع بالاقتراح الذي اجتمعت به كل المسببات لجعل هذا الاقتراح يرى النور، ومنها نثبت لأخواننا وأخواتنا \n\nالمعاقين أننا واقفون إلى جانبهم كي يشعروا بالفخر والاهتمام من قبل الدولة التي دائماً وأبداً تكفل العيشة الكريمة للمواطنين، ومن يقطن على تلك الأرض الطيبة.</font></p><p><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=116927">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=116927</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1515Sun, 15 Aug 2010 00:00:00 GMTوليد المجني / نقطة حوار / من يرعى موظفي دور الرعاية ؟ <p><font face="arial black,avant garde" size="3">دائماً ما يطرأ تغير على المجتمعات المتحضرة التي تضم منظمات داخلها. ودور الرعاية إحدى هذه المنظمات البارزة في الدولة التي تهتم في شؤون الرعاية الأسرية سواءً للكبار في السن، أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تقوم الدولة متمثلة في \n\nوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل مشكورة بتوفير الاحتياجات كافة للنزلاء والموظفين لتسهيل عملية الرعاية لإيمانها بالكرامة الإنسانية، وحقوق الإنسان، وما جاء في نص الدستور الباب الثاني مادة 11 بأن الدولة تكفل المواطن في حالة الشيخوخة، أو المرض، أو العجز عن العمل، كما توفر لهم خدمات التأمين الاجتماعي والمعونة الاجتماعية والرعاية الصحية. <br />إن فلسفلة العمل في دور الرعاية تنبع من قيمنا الإسلامية التي نعيش عليها، وإن المسؤولية الملقاة \n\nعلى عاتق العاملين داخل دور الرعاية كبيرة جداً لما فيها من مشقة لإشباع احتياجات النزلاء بمختلف حالاتهم، فلا تقف فلسفة العمل على الالتزام بالوصف الوظيفي فقط من خلال كتابة التقارير وإرسالها إلى الوزارة، بل تحتاج إلى إبداع ورعاية من قبل طاقم الإشراف في إدخال البهجة والسرور على قلوب النزلاء ما يتطلب من المختصين توفير بعض الحاجيات المكملة للعمل، كرسم بعض اللوحات الجميلة وتعليق الزينة، إضافة للأجهزة الكهربائية والإلكترونية، وتقديم الهدايا \n\nالبسيطة، واعتمادهم كذلك لعنصر المفاجأة من خلال إقامة الرحلات التي تحتاج إلى مجهود كبير من قبل طاقم التمريض أو المشرفين.<br />إن بعض الاقسام المتفرعة من دور الرعاية مختصة فقط للنساء والأطفال، وهذا القسم الحيوي الواقع في جنوب الصباحية يحتاج الى لفتة كريمة من وزير الشؤون الاجتماعية، والعمل على مساعدتهم في تحقيق بعض طلباتهم لإكمال مسيرة العمل بكل حب، فالعاملات يطالبن بزيادة عدد الأجهزة والمعدات لراحة النزلاء، ولتيسير \n\nالعمل، كما يطالبن بتوفير مكاتب خاصة للموظفين لانعدامها تقريباً، ويحتجن أيضاً لمبلغ مصروفات شهرية بدلاً من (القطية) المعتمدين عليها لاستيفاء حاجيات النزلاء، وأخيراً النظر في رواتب الموظفات المتأملين من الله ثم من معالي الوزير إقرار كادر خاص للعاملات في دور الرعاية بأكمله نظير العمل الشاق في نظام النوبات.<br />كلمة شكر <br />لمشرفة الرعاية قسم النساء والأطفال التي استطاعت احتواء بعض الموظفات الراغبات في النقل لإدارات \n\nمختلفة من خلال مراعاتها الدائمة لهم، وتعاونها الكبير في تذليل الصعاب داخل الإدارة. </font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">جريدة الراي </font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3"><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=140733"><font size="2">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=140733</font></a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1717Fri, 20 Aug 2010 00:00:00 GMTنقطة حوار/ رب حال أفصح من مقال <p><font face="arial black,avant garde" size="3">الناظر في التاريخ الكويتي سيلاحظ بلا شك العملية التي استطاع منها أهل الكويت قديماً أن يخلقوا منظومة حقيقية واحدة، وخليطا اجتماعيا تكاثر من جهات مختلفة، وأن الكثير من الأسر الساكنة في أطراف البلاد أنذاك ومن داخلها يجهلون أهمية الأوراق، والمستندات لبساطة \n\nالحياة في ذلك الوقت، والحديث عن الأسر المتجذرة على أرض البلاد &laquo;البدون&raquo; لا يختلف على وجودهم اثنان، وتداخلهم مع الكثير من الأسر الكويتية التي ظهر منها على مر التاريخ رجال اختلطت دماؤهم مع تراب الوطن، وساهموا في بناء البلاد الحديثة من جميع النواحي، ولعل من أعظم الصور دماء الشهداء المشاركين في حرب الجولان و67، وأكتوبر 73، وحرب التحرير. <br />وهم على علم أنهم ذاهبون إلى المجهول، \n\nولكن من <br />أجل الكويت، ومن أجل القسم والولاء الساكن في <br />قلوبهم، أي عشق هذا الذي يحملونه للكويت وترابها، كيف نترجم شكل الحب بعد أن كانت نهايتهم كفنا! هم أوفوا بولائهم، وأعطوا للكويت حقها الكامل &laquo;الدسم&raquo;، فلماذا اليوم نهضم حقوقهم ونرده خالي &laquo;الدسم&raquo;، بالأمس ظهر علينا أحد ممثلي الأمة مستخفاً بهؤلاء الرجال الذين نذروا حياتهم وحملوا السلاح \n\nفي وجه العدو حينما كان البعض يتنزه في حدائق أوروبا، ويستظل قصورها في حرب التحرير.<br />أيها الفضلاء والله العظيم إن قلبي يعتصر ألماً لما يحدث من سخافات يذكرها البعض، ومتأكد أن الندم يدب قلب من أساء لأبناء الكويت المخلصين، وأنا على يقين تام أن هناك الكثير من لا يريدون حل تلك المشكلة، وإن تلك النعرة موجودة في قلوبهم، ولكن تذكروا يوماً لا ينفع فيه مال ولا جاه إلا من أتى الله بقلب سليم، وهؤلاء لهم حقوق وواجبات فاتقِ دعاء المظلوم، \n\nوأجعل نفسك في مكانهم ولو يوم واحد عندها ستعلم ما هو الفارق الكبير والشعور العظيم الذي نزل عليهم وهم لايزالون يهتفون باسم الكويت وأميرها، فيا كبار القوم وعقلاءها ماذا تنتظرون لحل تلك المعضلة؟ ماذا يردعكم وأنتم أصحاب القرار على هذه الأرض المباركة.</font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">جريدة الراي \n\n</font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=114903"><font \n\nsize="2">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=114903</font></a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1818Fri, 20 Aug 2010 00:00:00 GMTهل يصمد الفهرر الإيراني أمام الغول الأمريكي ؟<p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&laquo;طـّبق حنـّة ... طبق ماش&raquo; لعبة كويتية قديمة يقف بها طفلان على عكس بعضهما ويتشابكان بالأيدي من الخلف، ويبدأ كل واحد منهما بحمل الآخر على ظهره، تلك اللعبة البريئة التي كانت تخص الطفل ذكرتني بسياسة شد الحبال بين إيران وأميركا اللتين لا تزالان تتمرجحان بأساليبهما الصبيانية وخططهما الدنيئة على حساب العالم الآخر، فبدأ كل منهما باللعب على الجهة التي يرى أنها سوف تحقق له انتصاره الشامخ، \n\nاعتمدت السياسة الأميركية على مبدأ تجنيد أنظمة للعمل على تحقيق الأهداف الأميركية، وكان أبرز المجندين النظام العراقي السابق الذي استغل من قبل السلطات الأميركية لأعوام طويلة كي يشل ويقلل من قوة النظام الإيراني وبعد ذلك قامت أميركا بإسقاطه واحتلال العراق، وركزت قواعدها كي تسيطر على توازن الشبكة التي تمسك بخيوط العالم، وبالمثل قام الرئيس الإيراني بالتعاون مع أميركا من خلال السماح لها بتغطية شاملة للسيطرة على العراق بكل سهولة، وأيضاً أفسح لها \n\nالأجواء حين قامت بضرب أفغانستان وبناء قواعد دولية في كل مكان. هذا ما يدلنا على أن الغول الأميركي والنظام الإيراني تربطهم علاقة قوية وقديمة من خلال عقد الصفقات في السابق، كما كانت أميركا على علم أن إيران تصنع المفاعلات النووية منذ أكثر من عشرين عاماً ولكن بعد أن عزمت إيران على تطوير القنبلة النووية من خلال إنتاج الماء الثقيل انتهى عهد ترتيب الصفقات وبدأ عصر تصفية الحسابات، فقامت إيران برصد مبالغ طائلة وأعدت عدتها وخططها لمواجهة \n\nأميركا عند قيامها بفرض العقوبات الدولية عليها. وبالفعل قامت أميركا بالتهديد بالحرب وعقدت أكثر من صفقة سرية، ولكن لا نعلم حتى الآن ما الذي يخبئه كلا الطرفين. نعم سياسة شد الحبال بين أميركا وإيران اختلطت فيها المنطقية مع اللاموضوعية، لأن التهديد باستعمال القوة ضد تخصيب اليورانيوم في المفاعل الايراني يتخطى الخطوط الحمراء عند أميركا، ولا يزال الديبلوماسيون العرب والأوروبيون عاجزين عن تهدئة الطرفين. الجميع ضد انتشار الأسلحة النووية، ودول \n\nالخليج قد تكون الأكثر حساسية على أمنها حين تمتلك إيران هذا السلاح، لكنها أيضاً لا تريد حرباً مدمرة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه المعالجات الديبلوماسية قابلة للتفاوض، والوصول إلى حدود مقبولة للتفاهم بين أميركا وإيران. فهل سيصمد النظام الإيراني أمام &laquo;الغول&raquo; الأميركي، أم ستكون هناك صفقات جديدة يدفع العرب ثمنها؟ </font></p><p align="justify"><font \n\nface="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p align="justify"><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/ArticlePrint.aspx?id=74680">http://www.alraimedia.com/Alrai/ArticlePrint.aspx?id=74680</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=1919Wed, 22 Sep 2010 00:00:00 GMTوليد المجني / نقطة حوار / التحديات التي تحول أمام انفتاح العرب <p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&laquo;القوة تنشئ الحق وتحميه&raquo; قاعدة قانونية. <br />في قديم الزمان كان للقوة أثر في بلوغ أحلام السلاطين والملوك، وكانت أول قوة عرفت عبر التاريخ هي قوة السيف، القوة التي تستوطن على الغيطان والوديان والأموال وحتى البشر، ومع مر العصور أصبح للقوة أشكال مختلفة تتشكل مع احتياجات الدول، فبعد قوة السيف أتت قوة الشعر، ومن ثم ثورة الفكر العلمي وصولاً إلى قوة التكنولوجيا، حتى \n\nسيطرت قوة الاقتصاد على عالم اليوم، ومع بداية نهضة الاقتصاد أصبحت قوة المال هي القوة المصدرة للحرب والسلام فمن يمتلك المال يملك أقوى الأسلحة الفتاكة، وبالمال تستطيع أن تربط بين الدول وتخلق دولاً أكثر حضارة، ومن المعلوم أن أميركا استطاعت في فترة قصيرة من خلال قوة الاقتصاد أن تؤسس قواعد البلدة الحديثة، ومنها قامت بنشر سياساتها لدول الجوار حتى أصبحت الدولة العظمى في العالم، وفي الجانب الآخر نرى أن عصر العولمة فرض واقعاً جديداً ألا \n\nوهو تغليب لغة المصالح، وتجاوز الاختلافات الايدلوجية والاجتماعية، ومن تلك الصعوبات اللغة وتباين العديد من المستويات الاقتصادية بين الدول الواقعة بين اقليم محدد، ومثال على ذلك بروز تجربة الاتحاد الاوروبي رغم المعاناة الطويلة أثناء الحرب العالمية الثانية والحرب الباردة، لذلك نرى أن معظم الدول العربية رغم القواسم المشتركة بينهم كالدين، واللغة، والعادات، والتقاليد إلا أننا مازلنا نشهد الكثير من النعرات الطائفية، والتفرد بالرأي مما أدى إلى خلق دول منعزلة مغلقة \n\nعلى نفسها لا يهمها إلا أن تعيش، وتأكل وتتناحر داخلياً، وتجمع الأموال إلى وقت الدينونة. وعليه علينا أن نسأل: في خضم العولمة ما هي التحديات التي تقف حيال الأمة العربية والإسلامية تجاه أيدلوجيات العصر الاقتصادي والسياسي؟</font></p><p align="justify"><font face="Arial Black" size="3">جريدة الراي </font></p><p \n\nalign="justify"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=119920">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=119920</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2020Wed, 22 Sep 2010 00:00:00 GMTوليد خالد المجني / أوليغارشية أم ديموقراطية <p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"></font></p><p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3">&laquo;Minority \n\nReport&raquo; أو ما يترجم إلى تقرير الأقلية هو فيلم للممثل العالمي توم كروز شاهدته منذ أيام على إحدى القنوات الفضائية فشدت انتباهي الفكرة العامة للفيلم التي تتحدث عن منظمة شرعية تفرض سلطتها المطلقة على الشعب من خلال حبس أحلامهم عن طريق المتنبئين، ومن ثم يطبق عليهم الحد القانوني قبل وقوعهم في الخطأ، وكما هو معلوم أن القائمين على منظمات الأقلية دائماً فوق القانون. هذه المقدمة هي بوابة جعلتني اتبصر في تقسيم الحكومات \n\nالتي بدورها تقوم على تحديد النظام والآلية التي تنظم العلاقة بين السلطات العامة والشعب بعد تحديد مصدر السيادة، أي إما أن تكون الحكومات ديموقراطية، أو أقلية، أو حكومات فردية المتعارف عليها بالنظام الملكي بأقسامه سواء كان استبداديا، أو ديكتاتوريا، أو مطلقا. ونحن في دولة الحريات اتفق الجميع أن الشعب هو مصدر السلطات جميعاً وصاحب السيادة، فعرفت حكومة الكويت بالحكومة الديموقراطية التي وثق الدستور بصفحاته أروع وأسمى معاني الحرية عندما بدأ \n\nالدستور: بـ&laquo;نحن </font><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/SearchWords.aspx?text=عبدالله السالم الصباح"><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3">عبدالله السالم الصباح</font></a><font \n\nface="arial,helvetica,sans-serif" size="3"> أمير دولة الكويت رغبة في استكمال اسباب الحكم الديموقراطي لوطننا العزيز وسعياً نحو مستقبل أفضل يفيء على المواطنين مزيداً من الحرية السياسية والمساواة والعدالة الاجتماعية&raquo;. إلا أن هذا النظام بدأ بالتراجع حتى دخل في مرحلة الأقلية، وهذا ما جعلني أبحث عن دور الأقليات الحكومية التي تتكون من صور وأسماء عديدة \n\nوفقاً لنوع وطبيعة الفئة القليلة الحاكمة، ومنها الحكومة الأرستقراطية التي تكون فيها السلطة لطبقة من المتميزين من حيث الثروة، أوالنسب، أو المراكز الاجتماعية والعلمية، والحكومة الأوليغارشية إذ تقتصر فقط على الأغنياء والفئة الأرستقراطية ذات النسب والجاه والمال، على ماقال الشاعر العربي: <br />رأيت الناس قد مالوا إلى من عنده مال <br />ومن لا عنده مال فعنه الناس قد مالوا<br />والحكومة الثيوقراطية التي تتولى فيها السلطة \n\nالأقلية من رجال الدين، والحكومة العسكرية التي يتولى السلطة فيها رجال القوات المسلحة. وبعد عرض شكل الحكومات أين نحن فعلياً، هل نحن دولة ديموقراطية، أم أوليغارشية أرستقراطية؟ لأنني استبعد أن نكون حكومة عسكرية، أو ثيوقراطية. ما يحدث في البلاد من ثورة ضد قمع الحريات، وتعسف في استخدام السلطة، لا يندرج تحت عنوان الديموقراطية، إلا إذا تم سجن الديموقراطية على ذمة التحقيق وتغير اسمها بواسطة متنفذ. فالديموقراطية ليست حكم الأكثرية كما يظن \n\nالكثيرون، بل هي الحرية وحكم الأكثرية مع طمس حقوق الأقلية، فهل نحن نحتكم إلى الديموقراطية، أم لا يزال يطلق علينا بالعرف الدولي دولا شبه ديموقراطية! فالديموقراطيّة هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية، ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية وقانونية معيّنة تظهر فيها مفاهيم الديموقراطية الأساسية. لذا يتوجب على الحكومة تحديد ممارستها للنظام، إذا كانت تريدها ديموقراطية لتتحمل أشكال وأوجه الديموقراطية وتتعامل معها \n\nعلى أساس صحيح وواقعي، وإذا أرادتها أقلية فلتعلن عن توجهها، فالمواطن فقد ثقته بالحكومة، وفقدانه لهذه الثقة جعلته يرتمي في أحضان (الأصل) كقبيلته، أو طائفته ليحتمي وراءها من ردود الفعل، كالطفل الصغير عندما يرى أمراً يروعه يعود تلقائياً لحضن أمه، هذا ما يحصل اليوم من تفكك سببه ردود الأفعال والقرارات الخاطئة التي تأخذها الحكومة دون دراسة مستوفية تجعل المواطن في حالة استنفار دائم متابع لكل خطوة تقوم بها الحكومة هذا نظير خوفه وعدم اطمئنانه \n\nللوضع الحالي في البلاد. <br />ارجع مرة أخرى أقول كي لا يقع الشعب في حيرة من أمره وأفضل من أسلوب الملاحقات السياسية بسبب تعدد الآراء التي لا تورث إلا الكراهية ويسترجع الشارع ثقته في الحكومة مرة أخرى. على الحكومة توضيح رؤيتها واستراتيجيتها في إدارة النظام الحالي ليدخل الاستقرار قلب كل مواطن وليعرف كل منا حدود مطالبته دون شوشرة محلية وخارجية.</font></p><p><font \n\nface="arial,helvetica,sans-serif" size="3">جريدة الراي </font></p><p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=215474">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=215474</a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2222Thu, 07 Oct 2010 00:00:00 GMTالاختلاف في الرأي يفسد بالود قضية! <p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"></font></p><p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3">&laquo;إذا خاف الشعب من الحكومة عم الطغيان، وإذا خافت \n\nالحكومة من الشعب عمت الحرية&raquo;. صاحب هذه المقولة الشهيرة هو المفكر السياسي والرئيس الأميركي الثالث توماس جفرسون الذي قضى حياته مُحباً لوطنه، مخلصاً لشعبه، محاولاً في فترة رئاسته غرس القيم والمبادئ الثابتة في حب الوطن بصورة عملية وليست علمية لإيمانه أن الوطن كالنخلة التي نستظل تحت جريدها ونستطيب ثمرها، حتى في أحلك الظروف التي تعتبر الأولى من نوعها في أميركا عند ظهور &laquo;الحزب \n\nالديموقراطي&raquo; و&laquo;الفيديرالي&raquo; كان يتعامل مع الأمور بكل حيادية مستقبلاً كل الآراء السياسية التي نشطت حركتها في ذلك الوقت إلى أن استقر الحزبان وأصبح عهد توماس يشتهر بالحفاظ على المال العام والخوف على المواطن الفقير الضعيف. ومما لا شك فيه أن لكل قضية جوانب عدة قد تكون انسانية، أو اقتصادية، أو سياسية، أو تشترك في الثلاث معاً تجعلنا نجتمع معاً للوصول لأفضل طريقة لحل أي قضية ما، فما \n\nيصب في ساحة الرأي اليوم ما هو الا قرارات انفرادية من تكتلات أو اشخاص يحاولون فرض رأيهم للوصول لغايات شخصية تخدم فئة قليلة من المجتمع حتى أصبح من النادر أن يتردد على سمعنا كلمة بعد دراسة أو تشاور، فالأغلبية يتعصبون لرأيهم سواء كان صحيحاً أم خاطئاً، ولم يعد مبدأ الشورى واستقبال الآراء عاملين أساسيين في مجتمعنا المتحفظ المطبق للمبادئ الاسلامية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بديننا الحنيف، وذلك بسبب اغراق الأعراف القديمة وتبديلها بالسبل الدخيلة، \n\nكالديموقراطية وخلافه من مفاهيم عصرية مستوردة أدت إلى ظهور لغة جديدة تقول (احترم رأيي وإلا... !)، وفي الحقيقة لا يوجد احترام كامل للرأي لانه صار فرضاً على مجتمعنا، كونك ليس معي اذاً انت عدوي ولن احترمك وسأقلل من شأنك، وكل قضية عامة لك تكون شخصية بالنسبة لي، والاختلاف في الرأي معك نعم يفسد للود قضية.<br />أيها الفضلاء أين المتعة الفكرية في النقاش وتبادل وجهات النظر، لماذا تدنت لغة الحوار وقل الاحترام في ما بيننا، لماذا لا \n\nنرتقي ونخلق مناخاً صحياً بعيداً عن التعصب تتلاقى به العقليات ذات النطاق اللا محدود مع الجوهريين، ونبدأ في حوار وطني أساسه الاعتراف أن هناك مشكلة حقيقية في النظام العام، وعلينا تحديد مواضع الخلل وملامستها ومن ثم نقوم بتحديد طرق معالجتها حتى نصل إلى نقطة واحدة وهي حب الكويت لا أنفسنا، أنا على يقين تام أن كل من عاش على هذه الأرض الطيبة سواء كويتي أم غير كويتي يحب الكويت بل يعشقها لأنها أمدته بخيراتها واحتوته بحبها ولكن يبقى هذا الحب ناقصاً \n\nلأن حب الكويت ليس شعاراً نخرجه وقت الأزمات بل تطبيقاً نعكس من خلاله مدى حبنا لها، فليعتبر كل منا الكويت (مرآته) التي تحب أن ترى نفسك من خلالها وتعّبر بها عن جمالك فكيف تحب أن ترى نفسك، اذا أردتها أن تكون جميلة معتدلة حافظ عليها وزينها كما تحب أن ترى نفسك فستكون كذلك، واذا أردتها فاسدة ستكون أنت أول من شارك في فسادها، ابدأ من نفسك عزيزي القارئ وتأكد أن أخطر سياسية تمر على الدول هي الانشقاق الداخلي، لنجعل الكويت نصب أعيننا \n\nولنتفق جميعنا على منظومة واحدة قائمة هي بناء كويت المستقبل بعيداً عن نظام الوساطة والاستيلاء على حقوق الآخرين، فالاختلاف السلبي لا يبني دولاً ولا يُعمر أوطاناً.</font></p><p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3">جريدة الراي</font></p><p><font \n\nface="arial,helvetica,sans-serif" size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=227144">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=227144</a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2323Thu, 07 Oct 2010 00:00:00 GMT وليد المجني / أثر التركيبة السكانية على حياتنا <p><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"></font></p><div><font face="arial,helvetica,sans-serif" \n\nsize="3"></font></div><div><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font size="3">إن المتابع لمسيرة تطور المجتمعات البشرية على مدى التاريخ الإنساني يستطيع، بقليل من التحليل، أن يستشف أن تأثير العنصر البشري في مكان ما يبدأ من الفرد ومدى حاجته للمساحة التي يستغلها ويمارس بها حياته الطبيعية، وبكل تأكيد مع زيادة \n\nنمو الفرد في أي مجتمع يفرض عليه الزيادة في المساحة والتوسع في الخدمات المرافقة التي تكفل له حياة كريمة خالية من أي أعباء وضغوطات نفسية، الأمر الذي يقلل من الاحتدام البشري وتأثيره المباشر على المسطحات الثابتة التي تبعث بجرعات نقية من الأكسجين، والتي ستتحول مع ضغط المساحة إلى جرعات ثاني أكسيد الكربون، هذا ما يؤكد لنا أهمية دراسة الظواهر الاجتماعية كل ثلاثة أعوام على الأقل، والناتجة عن تغير الأوضاع والظــروف ســــواء كــــانت اقتــــصادية \n\nام سياسية.<br />ولو نظرنا بعين فاحصة سنجد أن من أسباب الوهن المجتمعي هو عدم استقرار الأوضاع السياسية في البلاد التي باتت محط خلاف واسع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ما أدى إلى تعطيل التنمية بأكملها، ولعل أبرز المشكلات التي نعاني منها هي أزمة الكهرباء والماء، الاختناق المروري، الوظائف العامة، التربية والصحة، وكل ما أسلفنا ذكره يعتمد بشكل مباشر على التركيبة السكانية التي تأخذ حيزاً من كل المشكلات، فهذا الخلل بات واضحاً وضوح \n\nالشمس في رابعة النهار، واستغرب عدم تطرق نواب الأمة لمثل هذه القضايا التي تعتبر صمام أمان رئيسي في عملية استقرار أحوال البلاد والعباد، إلا أن هناك دراسة يتيمة تبناها النائب المخضرم أحمد السعدون منذ أعوام أشار فيها إلى خطورة التزايد الملحوظ في تعداد السكان، وكيفية مواجهة التركيبة السكانية المختلة وذلك باعادة التوازن اليها، وقد عبر عن ذلك بجلاء في التوجهات الرئيسية في البند رقم 1 من المادة الثالثة من المرسوم بالقانون رقم 112 لسنة 1986 في شأن الخطة \n\nالانمائية الخمسية وهو الذي نص على تعديل التركيبة السكانية بصفة تدريجية حتى يمكن تحقيق التوازن المرغوب في نسبة المواطنين والوافدين بحلول عام 2000، فلا طبنا ولا غدا الشر، وظل الحال كما هو عليه، ولم تظهر أي دراسات تشير إلى خطورة الوضع المقبل، ولم يتعظ العقلاء بأن هناك خطراً شديداً وراء هذا الخلل في التركيبة السكانية التي حتماً ستؤدي إلى فقد الهوية الكويتية، وتراجع في العادات والتقاليد، وزيادة أعداد المسنين، واختفاء طبقة الشباب، وغياب الفرص \n\nالعمل الوظيفية، ومزاحمة مشتركة في النظام المروري والصحي والتعليمي، وهبوط في حجم التداولات الاقتصادية وسعر النفط من خلال كمية التحويلات المالية الملحوظة التي لا تستغل داخل البلاد. <br />ومما لاشك فيه ومن الطبيعي أن نشعر بذلك كمواطنين نمارس حياتنا اليومية بين مئات الألوف من الوافدين الذين يشغلون حيزاً خاصاً يسمى بالعمالة الهامشية، والذين يزيد عددهم عن نصف مليون وافد، إضافة إلى نصف مليون خادم، نكون بذلك أكدنا مصادر \n\nالتحويلات التي تقدر بمئة مليون دينار سنوياً دون أن نشعر بذلك، وبهذا أيضاً لم نحقق المعادلة الهادفة من قوانين الخصخصة وغيرها في تكويت العمالة الوطنية بالقطاع الخاص حتى تصبح مقولة &laquo;دهنا بمكبتنا حقيقية لا من نسج الخيال&raquo;. فنحن نحتاج الى دراسة متكاملة متعددة الجوانب تحدد أخطار التركيبية السكانية، وأثرها اجتماعيا وسياسياً واقتصاديا على الفرد في المجتمع حيث ان من المعلوم أن لكل ظاهرة آثار متعدده، وأن أي طفرة \n\nفي عدد السكان يؤدي إلى تحول في الهيكل السكاني الــــذي يتــــأثر تلقــــائيا فـــي الوضع العام. <br /></font></font></div><div><font face="arial,helvetica,sans-serif"><font size="3">جريدة الراي </font></font></div><div><font \n\nface="arial,helvetica,sans-serif"><font size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=229780">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=229780</a><br /></font></font></div>ArticlesDet.aspx?Aid=2424Thu, 07 Oct 2010 00:00:00 GMTFriend+Enemy= Frienemy<p align="justify"><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial,helvetica,sans-\n\nserif" size="3">لست صديقي ولا عدوي إذاً أنت (فرينيمي، fri-enemy)، كثيرة هي الكلمات المستحدثة والمركبة التي طفت على الساحة بسبب الثورة التكنلوجية والتقليد الأعمى للغرب، إلا أن بعض المصطلحات أصبح لها تاريخ وامتداد جاب الكرة الأرضية بأكملها حتى غيرت تلك الاختصارات بعض المفاهيم الأساسية التي زرعت في نفوس بعض البشر الرعب والخوف بعد أن ادخل الله الطمأنينة والسكينة في قلوب المسلمين الذين بدأو \n\nبميلانهم نحو التطبيع الغربي غيرالنافع. مع بداية القرن العشرين وتحديداً في 5/19 من عام 1953 ظهر كتابياً مصطلح الفريميني بمقال في صحيفة أميركية ومن ثم تسلسل ظهوره في ألبوم غنائي عام 1987 وعام 2001 ظهر في فرنسا وأخذ يتطور ويتوسع بتواريخ متعددة ومتفرقة حتى أشارت صحيفة التايمز في عام 2007 عن ظهور قطبين متضادين في الأفكار من عمالقة التكنلوجيا بل غيتس (مايكروسوفت) و ستيف جوبز (آبل) جالسين معاً في لقاء نادر ومفيد فجاء التعليق \n\nمن جريدة &laquo;التايمز&raquo; عليهما بالفريمينيز. <br />(Friemeny) هو مصطلح إنجليزي مركب من كلمتين هما Friend and Enemy أي صديق وعدو في الوقت نفسه، بدأ يتغلغل هذا المفهوم ويستشري بعد فقدان الناس الثقة في بعضهم وتحولت الصداقة من بني البشر إلى الآليات والكمبيوترات، وأيضاً أصبح ظاهراً في عالم الواقع، ولا أستطيع تشبيه هذا المفهوم بالمنافق لأن المنافق \n\nيحمل سمة الكره في القلب ويظهر محبته لك بالخارج أما الفريميني فهو الشخص في نطاق العمل يختلف معك فيكون ضدك ويصرح بذلك، ويتفق معك اليوم الآخر ويصرح بذلك معتمداً في ذلك على اسلوب المصالحة كما كان مع غيتس وجوبز، وتعتبر هذه الحالة شائعة في غالب المجتمعات &laquo;تغلب لغة المصالح على المصلحة العامة&raquo; ولكن تم استحداث قراءة جديدة في عالم الفريميني التي انتشرت بشكل واسع خصوصاً في أميركا وأوربا \n\nبسبب ضعف العلاقات الصحية الواقعية وهي اعتماد الفرد على الصداقات الكونية غير المعروفة كالصداقات في الفيس بوك، ومواقع المحادثة حتى يتعرف كلا الطرفان عن بعد ومن ثم توثق علاقاتهم في الخارج الأمر الذي هدم قول الشاعر &laquo;نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاء&raquo; ليتحول إلى &laquo;إضافة فتحية فمحادثة فإعجاب فمجاميع&raquo; هذا التجرد أصبح أكثر سرعة في تلخيص وتحديد نوع القراءة \n\nلأنه من وجهة نظرهم يقلل من حدة التوتر والتعرض للمواقف المباشرة، فالكل يريد أن يحدد علاقاته من منظوره فهناك من يريدها نافعة والبعض الأخر فاسقة، وبلا شك هذا النوع من المفاهيم أكثر عرضة وخطورة للمجتمعات العربية التي تتعسف في استخدام الأدوات التكنولوجية مما ينعكس بالسلب على مجتمعنا، فحال اليوم يشهد بما نكتب فلا يخلو مكان عام أم خاص من الرجال والنساء إلا بأيديهم الحاسبات الشخصية والهواتف الذكية فيصيبك هذا المشهد بالإحباط فالصمت يملأ \n\nالمكان فلا إفشاء للسلام ولا ابتسامة صدقة ولا الوقوف عند حاجة الآخرين، فالكل منشغل ومطأطئ الرأس في عالم الفريميني...<br />وفي الثمانينات أيضاً قالوا في دراسة أجراها بعض العلماء على الشباب الباحث عن العلاقات الإنسانية الحقيقية فظهر مصطلح قليل من الرومانسية يصلح حال الكون، وهنا بدأت العلاقات الإنسانية تبحث في التواصل الواقعي وليس الافتراضي وبدأت هجرة البشر هناك إلى الواقع وليس منه، من خلال الأعراض الإنسانية كالابتسامة \n\nواللقاء الحقيقي بين اثنين أو أكثر جمعتهما علاقة إنسانية، بعيداً عن التكنولوجيا وشبكة الانترنت، وإن لم تدم هذه الحالات إلا قليلاً لسيطرة التكنولوجيا بكل ما فيها على أفكار الفرد ومعتقدات المجتمع، فصارت الفريمني علاقة تربط هذا بذاك من خلال الشاشة واسلوب المحادثة، وإن كانت في ظاهرها تعتمد على التوافق الروحي بين هذه الأطراف... ويظهر هنا جانب مما قالته العرب في السابق &laquo;احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة&raquo; فكيف \n\nلك أن تحذر من أشخاص لا هوية لهم وبكل سهولة تفضلهم عمن كانوا معك على أرض الواقع، في الحقيقة هذا المفهوم غير المتداول (الفريميني) غير المباشر والذي لا نشعر بأننا نستخدمه لفظاً وقولاً هو موجود في عقولنا وهو بمثابة الشرك الذي يفرق بين الإخوان، وهذا أيضاً ما جره مفهوم العولمة وتداخل في مجتمعاتنا بشكل عميق... فالغرب يريدوننا منقسمين كل منا بجهة اخرى ويزرعون الريبة والشك في قلوبنا فنسقط كل علاقاتنا وننطوي على أنفسنا ونحدد مآربنا ونهجم \n\nعليها كانتهازيين الأمر الذي يخلق من أفراد المجتمع أعضاء غير صالحين مفقودين الهوية الذاتية، وما علينا إلا أن ننتبه من خزعبلاتهم ولا نعرض عقولنا لكل ماهم يبتكرونه من مصطلحات وآليات ظاهرها النجاح والتطور والعلم وفي باطنها العذاب والدمار، ففي الوقت الذي يبحثون هم فيه عن العلاقات الإنسانية التي تجمع بني البشر باسلوب صحيح فهم يوردون لنا من خلال هذه التكنولوجيا المادية معاناتهم... ترى لماذا نتقبلها نحن كعرب ويبهرنا منطقها ونتنازل عن اسلوبنا \n\nومفهومنا للحياة الحقيقية التي تزخر بالكثير مما يملأ الايمان في النفوس. انه ليس تراجعاً عن خط التطور ولكنه بحث في قيمة ما خسرناه من معتقدات ومفاهيم وجوانب أسسها فينا ديننا الحنيف ونكاد ننساها في خضم الوقوع في عالم الفريمني؟<br /></font></p><p align="justify"><font face="arial,helvetica,sans-serif" \n\nsize="3">جريدة الراي</font></p><p align="justify"><font face="arial,helvetica,sans-serif" size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=235487">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=235487</a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2525Fri, 12 Nov 2010 00:00:00 GMTوليد المجني / الدستور يالبلدية يحمي حياتنا الغذائية! <p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">مادة 15 من الدستور الكويتي: &laquo;تعني الدولة بالصحة العامة وبوسائل الوقاية والعلاج من الأمراض والأوبئة&raquo;.</font></p><font face="arial black,avant garde" size="3"><p align="justify"><br />موجات شتوية خيّمت على سماء البلاد صاحبها صقيع سياسي حاد \n\nاشتدت برودته حتى دخل في مراحل &laquo;تكسير العظام&raquo;!، وبين هذا وذاك... تختلط وتضيع دائماً الاجندات والخطط النيابية المعدة لحل ابرز المشاكل والقضايا المحلية، التي تتهرب الحكومة عن حلها لسببٍ أو لآخر، وخير مثال على ذلك ماحدث في قضية ارتفاع الأسعار والأزمات الاستهلاكية المتكررة، التي دخلت معظم الأغذية دائرة الشك بين تقليل كميات بعض المواد والمشروبات المعبأة من قبل الشركات المحلية، أوتصغير من حجم بعض \n\nالأصناف، التي كنا في السابق نشعر بجودتها ومتانتها، موقنين ومقتنعين بأسعارها المناسبة، فما يحصل اليوم على الساحة الاستهلاكية ماهو إلا عبث في عملية تعليب وتخزين المواد من قبل التجار، ويرجع ذلك لتقليل السعر أو زيادته، فالمستهلك بات ضحية بين مطرقة الحكومة المتهاونة في حماية المستهلك، وسندان المجلس الذي اكتفى باصدار تصريحات وقتية، ولم يستطع تشريع قانون يلزم به الحكومة لاقرار لجنة لحماية المواطنين من مفاسد الاغذية فظل المستهلك يصارع بين \n\nفكي رحى التجار.<br />وقبل أن ندخل في تفاصيل الموضوع وسبر اغوار المشكلة، علينا في البداية أن نقر ونؤمن جميعاً بوجودها إذا اردنا حلها، خصوصاً من الحكومة التي نعتبرها الطريق الأول لوضع الخطوط العريضة للتخلص من هذه الأزمة، التي اصبحنا قاب قوسين أو ادنى للاستسلام لها، وفي هذه الحالة يجب التحرك الايجابي من قبل السلطتين التنفيذية والتشريعية لكبح جماح تفاوت الاسعار، بالرغم من انعقاد جلسات عديدة للحد من هذه الظاهرة، إلا أن \n\nالتوصيات تمخضت عن الاكتفاء بمراقبة السوق المحلي من دون سن أي قوانين تحمي المستهلك من الزيادات العشوائية.<br />ومن الغريب اننا لم نسمع أو نر- حتى يومنا هذا- لجانا خاصة مثل لجنة ازالة التعديات ولجنة معالجة المقيمين بصورة غير قانونية، تنبثق من قبل مجلس الوزراء لدراسة الغلاء المعيشي والأطعمة الفاسدة، التي بدأت تأخذ شكلاً جديداً ناتجاً من زيادة الأسعار حتى انتشرت اللحوم والدجاج والأسماك الفاسدة بشكل ملحوظ وبكميات كبيرة جداً، تتسرب \n\nداخل البلاد من دون آلية وقوانين تضبط الشركات المخالفة، فما حدث في السابق من قيام شركة غير متخصصة بادخال كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة، والتي تم ضبطها بمحض الصدفة كانت بمثابة الفتيل الذي اشعل قضية الأطعمة الفاسدة قبل عام ونصف العام، وظلت تلك القضية معلقة في الشؤون القانونية في البلدية من دون توجه بحصر الكمية أو إعادتها، فأكثر الاجراءات التي تتخذ بحق الموردين هو توقيع تعهد وينتهي لهذا الحد، ومع اختفاء هذه القضية تم ضبط كمية اخرى \n\nللدجاج وتم التعامل معها بصورة مغايرة تماماً للإجراءات المتخذة، مع شحنة اللحوم فتم ارجاع الكمية واصدار حضر كامل على الشركة.<br />لاينتهي بنا الأمر في تنفيذ عمليات الضبط، ولن نكتفي بنشر التصريحات بضبط الكمية الفلانية من اللحوم الفاسدة وخلافه، والتي يتباهى بها مسؤولو البلدية في الصحف لما يملكونه من ضبطيات قضائية، وفرتها الدولة لهم والذي يتحتم عليهم القيام بعملهم على اكمل وجه، ولكن ما الاجراءات المتبعة بعد ذلك؟ وما الآلية التي \n\nوفرتها البلدية منذ البداية لتؤمن للتجار التصاريح اللازمة لتخزين منتجاتهم في مكان آمن وسليم؟، ومتابعتها من قبل مفتشي الوزارة، ولو نظرنا بعين فاحصة سنجد أن بعض الاجراءات البسيطة، التي اخذتها بلدية مصر تحت اسم &laquo;مديرية التموين&raquo;، عندما قامت المديرية بالاتفاق مع امن المحافظة من خلال تشكيل حملة أمنية لمداهمة الكثير من مخازن اللحوم والدجاج والأسماك الفاسدة، فقامت اللجنة بتحرير محاضر بالمضبوطات وتحويلهم بعد \n\nفحصها للنيابة العامة لتقوم بالتحقيق، وهنا اكتملت عناصر التفتيش والضبط على عكس ما نراه من قبل بلدية الكويت، فلا احالات للنيابة ولا عقوبات علنية ولا اجراءات شديدة للتجار، بالإضافة للقصور في عملية المتابعة من قبل التفتيش التي لاتستكمل اجراءات انهاء ملف متابعة الشركات، في نهاية المطاف يكتشف المواطن أن هناك كميات كبيرة دخلت البلاد من الأطعمة الفاسدة، وكان ضحيتها المواطن بسبب ضعف الأجهزة الرقابية من الحكومة المسؤولة بشكل مباشر عن حماية \n\nالمواطنين، فكم طن من اللحوم والدجاج الفاسدة والحليب المغشوش، الذي دخل بطون ابنائنا خلال الأعوام السابقة؟! ولكن لا استطيع إلا ان اقول &laquo;من أمن العقوبة اساء الأدب&raquo;، فمن المتعارف عليه ان كل مجرم يأخذ جزاءه وعقوبته، فلماذا لم نسمع عن حكم قضائي اصدر بحق التجار الذين يتلاعبون في الاسعار او ادخال الاطعمة الفاسدة؟</p><p align="justify">جريدة الراي</p><p \n\nalign="justify"><a href="/?model=articles"><font size="2">http://www.almujanni.com/admin/index.php?model=articles</font></a><br /></p></font>ArticlesDet.aspx?Aid=2626Wed, 12 Jan 2011 00:00:00 GMTوليد المجني / ما أضيق العيش يا سمو الرئيس لولا فسحة الأمل <p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">بنظرة يملؤها الحب والأمل، وبكلمات صادقة، بدأ صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه كلمته السامية في بداية انعقاد الدور الثالث لمجس الأمة شدد من خلالها على درء الفتن والتصدي لحماية الوطن والمواطنين من هالة الضعف في تطبيق القانون، والضرب في اسفين الوحدة الوطنية، لسموه كلمات عبقة تحتاج إلى قلب ينبض في حب الوطن، وفارس يبذل ما في وسعه لرفع اسم الكويت عالياً.<br />وفي مستهل الانعقاد اشار رئيس مجلس \n\nالوزراء إلى أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها من أجل التعاون مع مجلس الأمة! يا ترى ممثلو الأمة ماذا يريدون يا سعادة الرئيس غير قانون يحفظ أمن وسلامة الوطن والمواطن، سعادة الرئيس... أعضاء الأمة يطمحون في تلبية مطالب الشعب (الطبيعية) وتوفيرها في ظل قيادة سموكم الحكيمة، يريدون مستشفيات جديدة بكوادر جيدة، يريدون حلولاً لبعض الأزمات التي تضيق الخناق على المواطنين... كالكهرباء والماء والاسكان والازدحام المروري وغلاء الاسعار والعقارات \n\nوغير ذلك من متطلبات معيشية. <br />ما أضيق العيش يا سمو الرئيس لولا فسحة الأمل. هكذا نرددها كل يوم نحن أبناء بلدك، لا نزال مستبشرين متشفقين من سيادتكم لإعلان دعوة طارئة من مجلسكم الموقر ينظر فيها لحال الشعب الكويتي واحتياجاته وما يعاني منه. <br />نتأمل منكم أن تنظروا في حال التركيبة السكانية، وما سيحدث بعد عشرة أعوام للكويت. سمو الرئيس لا تجعل ميزان سياستك ترضيات لأطراف من المجلس، أو تكتلات نيابية، \n\nفالكويت اليوم تحتاج إلى وقفة رجل شامخ صاحب قرار في حل المشكلات الداخلية ليسلم القلب ومن ثم يصح الجسد. <br />سيادة الرئيس صرحت في بداية الانعقاد الثالث أن حصيلة الحصاد لم تبلغ القدر المنشود من الإنجازات التنموية على مستوى القطاعات المختلفة، نعم وبكل تأكيد لم يتحقق شيء لأن الأمر بيد عقلائها وولاة أمورها، فالفائض المالي الذي يتكلم عنه الجميع صغاراً وكباراً لا أحد يعلم ماذا ستفعل به الحكومة في ظل سعي الحكومة لتمويل وتنفيذ خطة \n\nالتنمية من البنوك!<br />سيدي الرئيس تحياتي.</font></p><p><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;جريدة الراي </font></p><font face="Arial Black" size="2"><a \n\nhref="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=238368">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=238368</a></font><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3"></font><font face="arial black,avant garde" size="3"> <p align="justify"><br /><br /></p></font>ArticlesDet.aspx?Aid=2727Tue, 11 Jan 2011 00:00:00 GMTوليد المجني / هل شعرة معاوية اهترأت؟<p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&laquo;إني لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت، كانوا إذا أمدّوها أرخيتها وإذا أرخوها مددتها&raquo;. معاوية بن ابي سفيان.<br />تواترت الأحداث السياسية بين مؤيد ومعارض تحت قبة البرلمان وما نكاد أن ننتهي من ازمة سياسية إلا ونجد هناك أزمات جديدة في انتظارنا تهدد مستقبل الكويت الأمني والإقتصادي، ومن الواقع الطبيعي أن \n\nهناك أطرافاً خارجية تراقب ما يجري على جميع الاصعدة المحلية لتستغل الثغرات والعثرات السياسية لتجييش أفراد يزيدون من حدة التوتر الداخلي ويساهمون في تمزيق النسيج الاجتماعي حتى ينهار الجسم السياسي بالكامل وتنكشف نقاط الضعف التي تعاني منها البلاد لاستغلالها في الوقت المناسب، وفي خضم هذه الأحداث استرجعت ذاكرتي وبحثت عن رجال الحكمة السياسية حتى وصلت إلى أبو السياسة الصحابي معاوية بن ابي سفيان الذي حكم لأكثر من أربعين عاماً والعام هنا \n\nدلالة على الرخاء والصلح في عهده الذي مكنه من الاستمرار طوال هذه الأعوام، فقد كان يملك عقلاً سياسياً توج بالحكمة والحصافة جعلت منه يملك قلوب الناس قبل أن يستعبد عقولهم. ما أود أن اشير إليه في هذا المقال أن الشعرة التي تحتفظ بها الحكومة من الزمن الجميل بدأت تقصر وتهتري أطرافها فلا جدوى من اظهارها أو الإعلان عنها لأن الحكومة قطعتها واليوم تريد أن تزرعها مرة أخرى بعد أن مزقت جذورها وأوردتها، مما أدى إلى ثورة غضب في قلوب الناس منذرين \n\nبانفجار في وجه الحكومة، فلم يبق لهم في قوس الصبر منزع، ومن المهم أن نتوجه بسؤال للحكومة أين أنتِ من (شعرة معاوية)، أين الحكمة والحنكة والديبلوماسية في التعامل التي كان يضرب بنا المثل بها في السابق، أين الديموقراطية والحرية الحقيقية التي اؤتمنت عليها الحكومة للشعب، أين العقد الذي ارتضى به الطرفان، أليس هو شريعة المتعاقدين؟ مانراه اليوم هو غضب وعصيان بسبب تجاهل الحكومة لتطبيق القانون الذي كرر صاحب سمو الأمير حفظه الله ورعاه في \n\nأكثر<br />من مناسبة بالتمسك به لانه هو الحد الفاصل<br />بين السلطتين، نعم بعض أصوات النواب ارتفعت حتى ذهب المنطق، نعم هناك من زاد في جرعة المحاسبة ولكن ما هي الأسباب والدوافع التي أدت إلى ذلك ومن يملك الحلول &laquo;للتغيير&raquo;؟ لنجعل صوت العقل يشدو هل نحن نحتاج بالفعل إلى التغيير، ولننتظر الرد من عقلاء البلاد وقبلها لينظروا إلى المصلحة العامة وتغليبها على المصلحة الخاصة \n\n&laquo;رُب فراشة رفرفت بجناحيها فوق شواطئ الصين تحدث زلزالاً في لوس انجلوس&raquo;.<br /></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">جريدة الراي </font></p><p align="justify"><font \n\nface="arial black,avant garde" size="3"><a href="http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=253413"><font size="2">http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?\n\nid=253413</font></a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2828Fri, 04 Feb 2011 00:00:00 GMTالإعلام السلبي \n\n<p style="text-align: justify; margin: 0cm 0cm 10pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><span style="line-height: 115%; font-family: \n\n&#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt"></span></p><span style="line-height: 115%; font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">\n\nصغيرنا وكبيرنا التمس العمق الذي أشار إليه<span>&nbsp; </span>حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في كلمته<span>&nbsp; </span>السامية وهو يخاطب المواطنين بلغة الأب<span>&nbsp; </span>بصوت يملؤه الحزن والخوف والوجل على مستقبل الكويت من التداعيات التي تحصل بين السلطتين ، كانت لسموه كلمات<span>&nbsp; \n\n</span>تحتوي على ضمانات للمواطنين جميعاً عبّر من خلالها عن مدى حرصه للدستور وانه هو حامي حماه <span>&nbsp;</span>وأن القانون هو وحدة <span>&nbsp;</span>الحد الفاصل بين أي نزاع يحصل في البلاد وقد كرر تلك الكلمات في أكثر من مناسبة ، وقد يستشعر المشاهد من<span>&nbsp; </span>الكلمات الأولى لسموه أنه قريب من الأحداث والوقائع \n\nالتي تجري على الساحة المحلية<span>&nbsp; </span>مما يدعونا إلى ترجمة<span>&nbsp; </span>هذه النصائح<span>&nbsp; </span>إلى أفعال<span>&nbsp; </span>على أرض الواقع<span>&nbsp; </span>وأن نبدأ صفحة جديدة ونتصالح أولاً مع أنفسنا وندعو بما أراد ولي \n\nأمرنا<span>&nbsp; </span>فعلى كل مواطن أن يكون خفير على نفسه محافظاً على القانون حريص على وحدة الصف مساهم على نبذ التفرقة ودرء الفتن التي &quot;<span>&nbsp; </span>تموج كموج البحر &quot;<span>&nbsp; </span>دعونا نقول بصوت مرتفع سمعاً وطاعة لصاحب السمو حتى تتبارك أعمالنا .</span> <p \n\nalign="justify"><span style="line-height: 115%; font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">بعد هذه المقدمة أريد أن أشير إلى مسئولية الجهات الإعلامية التي تساعد على ارساخ المفاهيم الوطنية<span>&nbsp; \n\n</span>وزرع الثقافة في عقول البشر وبلا شك وزارة الإعلام هي الجهة المعنية بشكل مباشر عن بلورة الأحداث عن طريق توجه الصحف اليومية والقنوات الإخبارية والإذاعية فالمواطن أصبح ضحية ما يتلقاه من أخبار سلبية<span>&nbsp; </span>خصوصا مجتمعنا الذي أدمن على رؤية وسماع الأخبار بشتى الوسائل عن طريق الرسائل النصية والحواسيب الشخصية والقنوات الإخبارية التي لا تنقل سوى الأحداث \n\nالسلبية<span>&nbsp; </span>، فكيف نجعل المواطن ايجابياً وهو معرض للسلب في عقله وتفكيره وروحه على الرغم أن هناك عشرات الأخبار الايجابية التي تحدث من حولنا وفي الكون إلا إننا بدأنا نستلذ بالخبر السلبي ونعطيه أولوية في النشرات على سبيل المثال لو عالم اكتشف دواء مهم أو مصنع محلي بدأ يصّدر منتجاته للخارج لن يحظى باهتمام الأخبار على قدر ما يحصل لو هناك ثورة في شمال أفغانستان أو إرهابي سيفجر نفسه في طائرة \n\nأوروبية سترى المراسلين والمحطات تدافعت على نقل الخبر السلبي ! لماذا كل هذا<span>&nbsp; </span>ألا تعتقد عزيزي القارئ أن متابعتك الشخصية لمثل هذه الأخبار ستسبب ببرمجة عقلك الباطن لاستيعاب ماهو سيء فقط<span>&nbsp; </span>حتى تصبح إنساناً يعشق السلب ومحبطاً في حياته ومخاوفك تزيد كل يوم دون أن يشعر بذلك ، على وزارة الإعلام أن تستغل إشغال الناس بالإيجاب كي تنشغل الناس \n\nعن السلب وأن تحسن من أداؤها خاصة في<span>&nbsp; </span>نقل الأخبار بشكل عام<span>&nbsp; </span>وأن تعمم نشر كل ماهو مفيد وايجابي للمواطنين سواء في الإعلانات الخارجية أو البرامج التوعوية الإذاعية وخلافه فهم يملكون المستشارين والخبرات الكافية لتولي مسؤولية حماية المواطن من هذه السموم اليومية . وأيضاً نحن كمواطنين مسئولين عما نقرأه ونشاهده يوميا ونبدله بما هو نافع للعقل \n\nوالنفس . قال أبو ذؤيب<span>&nbsp; </span>الهذلي : &quot;<span>&nbsp; </span>والنفس راغبة إذا رغبتها .. وإذا ترد إلى قليل تقنع &quot; .</span></p>ArticlesDet.aspx?Aid=2929Tue, 21 Jun 2011 00:00:00 GMTالخيار لك <p>&nbsp;</p><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;"><font size="3">&nbsp;</font></span><span style="font-family: \n\n&#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">&quot; إن النجاح نتيجة حُسن التقدير ، وحسن التقدير نتيجة تجربة ، والتجربة غالبا ً ماتكون سوء تقديرك للأمور &nbsp;&quot; ( أنتوني روبنز )</span><span style="font-family: \n\n&#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt"></span><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">لايمكن أن يمر يوما ً دون أن نشعر بأننا لم ننجز شيئا ً لأنفسنا وإن \n\nالإحباط&nbsp; هو احد معاناتنا لسبب أو لآخر سواء كانت ترقية في العمل أو سوء في&nbsp; الخدمات العامة أو لأسباب مادية أو اجتماعية ، &nbsp;ولكن هل جلست عزيزي القارئ مع نفسك وبذلت السبب لمعرفة ماهي الأمور التي أدت إلى معاناتك ؟! &nbsp;هل هي أزمة الثقة بالذات والتي ترتبط بروح التعاون مع الآخرين لتحقيق النجاح أم إضاعة الوقت في توافه الأمور ، يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام &quot; \n\n</span><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ &quot;</span><span style="font-family: \n\n&#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt">، في الحقيقة هناك أمور عديدة تعيق كل فرد للوصول إلى النجاح وتنطلق من حوائجنا الشخصية ، ويبقى السؤال ماهي طموحاتك في تطوير ذاتك وهل أنت جاد للتغيير ؟ فالنجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها ، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك . يقول مصطفى صادق الرافعي: إذا لم تزد شيئا \n\nعلى الدنيا كنت زائدا فيها</span><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 14pt"> .</span><span style="font-family: &#39;Tahoma&#39;,&#39;sans-\n\nserif&#39;; font-size: 10pt">&nbsp;</span><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 13.5pt">في وسط هذا المشهد القائم تشير الدراسات إلى أن تجاربنا هي من صنع أفكارنا وهي الدليل الأكثر وضوحا لإنجازاتنا ، فما \n\nعلينا إلا الإمعان والتبصر بما نفكر به ويكون بشكل منطقي ، وبما نفعله في هذه اللحظة من أشياء ايجابية أم سلبية والتركيز على الأمور الايجابية في حياتنا ، لأن كثر التركيز على السلب سيولد أمور سلبية والعكس صحيح لو ركزت على الأمور الايجابية على سبيل المثال الإطلاع على &nbsp;تجارب العلماء بلا شك العقل الباطن لديك سيخلف أمور ايجابية تزيد من فرص النجاح وتكون دائما ً متفائل من خلال تركيزك المستمر على الإيجاب وتمنحك الثقة بنفسك التي لو فقدتها \n\nلن يثق بك الآخرين .</span><span style="font-family: &#39;Tahoma&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 10pt"></span><span style="font-family: &#39;Tahoma&#39;,&#39;sans-\n\nserif&#39;; font-size: 10pt">&nbsp;</span><span style="font-family: &#39;Arial&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 13.5pt">في واقع الحال نعيش نحن في بيئة مليئة بالنعم التي أغدق الله تعالى علينا بها ومنها نعمة الأمن والأمان&nbsp; \n\nإلا أن النفس البشرية لاتقنع ولا ترضى فنلاحظ هناك من يحاول أن يؤجج الوضع العام&nbsp; وهناك من يجعل الشعب شريك في المنازعات السياسية&nbsp; ومن هذا المقال أوجه رسالة للمواطن أن يبتعد عن السياسة كما قال الشيخ الألباني &quot; من السياسة ترك السياسة &quot; وان تهتم بنفسك&nbsp; وتزيد من تنميتها العلمية والإنسانية والبشرية كي تستطيع أن تُقيم مايدار حولك وتحقق ماترنو له بطريقة صحيحة \n\nفالتنمية البشرية كما عرفها محبوب الحق هي&quot; توسيع لخيارات البشر&nbsp; &quot; &quot; وإنا لموسعون، وهذا يؤكد ما وصلنا إليه انه كلما زاد وعيك وإدراكك للأمور كلما زادت احتمالاتك أو اختياراتك إلى الأفضل .&nbsp; فلا تحاول إقحام ذاتك في كل صغيرة وكبيرة في الدولة وضع سلم لأولوياتك في الحياة تبدأ بنفسك وأسرتك ولا تقف في مكانك تنتظر الحكومة أن تغير وضعك المالي والاجتماعي \n\nوالصحي&nbsp; ، غيّر قناعاتك كما يقول الإمام الشافعي : &quot; إني رأيتُ وقوف الماء يفسده .. إن ساح طاب وإن لم يجري لم يطبِ &quot; .</span><span style="font-family: &#39;Tahoma&#39;,&#39;sans-serif&#39;; font-size: 10pt"></span> \n\n<p>&nbsp;</p>ArticlesDet.aspx?Aid=3030Thu, 23 Jun 2011 00:00:00 GMTسر الإبتسامة : )<p align="justify"><font size="3">&nbsp;الإبتسامة إنحناءة تستقيم بها كل الأمور .</font></p><p align="justify"><font size="3">أتواصل معكم في سلسلة متواترة من المقالات التي تهدف إلى العوامل التي تحقق الإيجابية في حياتكم وتحد من عنصر الغضب والتشاؤم، \n\nوقد تطرقت في آخر مقالين إلى حقيقة الإحباط عند الإنسان خصوصا لدى المواطن الكويتي، وعرفت الإحباط لدينا بأنه مستوى التوقع المأمول لدى الفرد الذي فاق مستوى الإنجاز المعمول به في الدولة، وكما أشرت في السابق إلى أهمية التركيز على الأمور الإيجابية في حياتنا من أخبار ومراسلات وحتى الصداقات كي تتبلور حياتك على الأشياء الإيجابية .<br />واليوم سأتطرق إلى الخاصية الثالثة والتي تعتبر من أهم الميزات لدى الإنسان، وهي عنصر الابتسامة وكيف \n\nأن هذه الانحناءة اللطيفة في الفم غيرت قناعات وألفت بين القلوب المتخاصمة وعكست جزءا مهما في شخصيتك . فقد ركز المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام على الابتسامة فقال: &quot;الابتسامة في وجه أخيك صدقة&quot; هذا أصدق تعبير واستشهاد يثبت لنا أهمية أن تبتسم وأن تضحك من القلب ولكن بحدود، فكثرة الضحك تميت القلوب ولكن سر الابتسامة له سحر خاص على الإنسان، فتخيل عزيزي القارئ كيف تكون تلك الانحناءة التي ترسمها \n\nعلى وجهك قادرة على أن تذيب أي خلاف وبها تكسب ود وقلوب الآخرين .لاحظ عندما اكتشف الدكتور سكوت فل مان عام 1982 بعض الرموز التي اختصرت آلاف الكلمات كالوجه المبتسم والوردة داخل شبكة الحاسب في جامعة كارنج ميلون، وهذا الاكتشاف العبقري الذي اختصر لغة التواصل الإلكتروني في الشبكة العنكبوتية وعزز مبدأ الابتسامة والحب من خلال رمز صغير وبسيط لا يحمل كلمات ولا معاني، انظر كيف خلف وراءه اليوم فوجا من الأشكال والاختصارات \n\nالتي تتخذ أشكالا أخرى، ومن الجميل أن نرى فكرة بسيطة زرعت آلاف الابتسامات على وجوه الناس واستطاعت التعبيرعن رأي مختصر في ضوء اتجاهاتك، في الحقيقة سيظل العالم مدينا لمثل هذه الأفكار الخلاقة . ولا عجب أن تكون هناك بدائل كثيرة تستطيع أنت أن تعمل بها وتنشر السلام والحب بين الناس من خلال ابتسامتك بين الناس ومواجهتهم بوجه بشوش مشرق دائماً.</font></p><p align="justify"><font \n\nsize="3"></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3232Mon, 27 Jun 2011 00:00:00 GMTرسالة لوزير الصحة <p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;معالي \n\nالوزير بعد التحية، منذ ستة أشهر وأهالي منطقة الفيحاء يعانون عدم إمكانية إجراء فحص سكر الدم، بعد أن تم نقل ملفاتهم من مركز النزهة الخاص لفحص السكر إلى مركز عبد الرحمن العبد المغني في منطقة الفيحاء، حيث تم تجهيزيادة متكاملة لفحص السكر ولكن، مع الأسف دون جدوى، فالجهاز المأمول أن يخفف الضغط عن أهالي المنطقة ويسبب لهم الراحة بعد أن كانوا مدموجين مع مناطق أخرى توقف عن العمل منذ فترة طويلة، فكل مراجع يرغب في عملية الفحص يتم \n\nتحويله إلى غرفة الممرضين الذين يملكون جهازا صغيرا لفحص السكر خارج التعليمات الأساسية للمركز والمختبر المتخصص، وعندما تم إخطار المركز من قبل المراجعين بعدم جاهزية المختبر بسبب الجهاز أعلاه أفادونا بأن المركز قد خاطب مراراً وتكراراً الوزارة لتوفير جهاز بديل أو تصليح الموجود ولكن لا حياة لمن تنادي، فهل تنتظر الوزارة متبرعا لشراء جهاز جديد للسكر؟! ، وإلى متى والوزارة تنتظر الهبات والعانيات لبناء المراكز التخصصية أو ترميم جناح في \n\nالمستشفى؟! ومنا إلى معالي وزير الصحة الدكتور هلال الساير الذي نتأمل منه كل خير النظر بعين الرحمة لكبار السن المتوافدين يومياً للمركز في جميع المناطق وليس حصرا على منطقة الفيحاء، فهم يستحقون منا كل الرعاية وتوفير سبل الراحة لهم بعد أن امضوا عمرهم في خدمة الكويت. معالي الوزير: كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته، فلا تجعل أي مشكلة صغيرة في قسم ما في الدولة تحتاج إلى إعلانات ومطالبات ومناشدات كي يتم تنفيذها. لابد من أن تكون هناك إدارة \n\nخاصة بالمراقبة والجودة على المراكز والمستشفيات لمعرفة النواقص من الموظفين والإلمام باحتياجاتهم وتنظيم وتحسين عملية الأداء المهني بالإضافة إلى إعطاء صلاحيات أوسع أو مبالغ للتصليحات فضلاً عن مراسلة الشركات المختصة والدخول في معمعة الوزارة والنظام البيروقراطي العقيم الذي أشرت إليه في مقالي السابق عن أهمية التبسيط في حياتنا وكيف نكون أكثر سلاسة وسعادة لو حققنا نظاما متوافقا يحقق الأريحية التامة للمواطن \n\n.</font></p><p><a href="http://alkuwaitiah.com/index.php/article-details/14660"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="2">http://alkuwaitiah.com/index.php/article-details/14660</font></a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3333Sun, 03 Jul 2011 00:00:00 GMTسـلاح المعـرفـة <p><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><div class="tahoma lightGray" align="justify" style="margin-top: 22px"><font face="arial \n\nblack,avant garde"><font size="3"><span class="redColor"><font color="#bf2227">01:11 PM | </font></span>للقوة مفاتيح على مر العصور، فقد عُرفت القوة بإنشاء الحق وحمايته بغض النظر عن عدم قبول العقل لفكرة الإجبار أو الخضوع&nbsp; للأدوات التي يستخدمها البشر \n\nلبلوغ أحلامهم في حب السيطرة والتملك، ولو نظرنا بعين فاحصة فسنجد أشكالا مختلفة للقوة تسلسلت عبر الأزمان، فكان للسيف قوة حقق للدول الاستقلال، من ثم جاءت قوة الكلمة والشعر الذي أصبح يسيطر على الملوك والسلاطين ويقنعهم، فأفضل القوم من يفوقهم قوة ويبلغهم في الشعر، حتى تعددت أوجه القوة وأصبحت أعظم الدول هي التي تعمل في الزراعة وتصدرها للخارج، ومع تقدم الحضارات بدأت رحلة الفكر العلمي تسيطر على العالم وصولاً لقوة التكنولوجيا التي \n\nتمثلت بصورة المصانع، وأطلق عليها الثورة الصناعية التي غيرت الكثير من المفاهيم والسلوك، فصار الإنسان يعمل في الصناعة بعد أن كان مزارعاً وحرفياً بسيطاً، ولو لاحظت عزيزي القارئ أن هذا القرن كانت القوة فيه بيد البلدان التي تملك قوة الاقتصاد، فهي القوة المصدرة للحرب والسلام، وقد يتساءل البعض عن القوة القادمة التي سوف تسيطر على العالم؟ كيف نحمي أنفسنا منها؟ في الحقيقة هناك مؤشرات واقعية تشير إلى (سلاح المعرفة)، هذا السلاح الذي لم يكن له \n\nمثيل بين القوى السابقة، وقوته تظهر من خلال ثقافة واطلاع أفراد المجتمع، لأننا كمجتمعات نحتاج إلى التغيير في ثقافاتنا حتى نماشي الركب العالمي في بناء المجتمعات المتماسكة في كيانها بدلاً من اتباع سياسة السقوط في الهاوية والاعتماد على المصادر الناضبة كالنفط ومشتقاته، فكلما خلقت المعرفة لنفسك استطعت أن تحقق أفضل الرغبات لديك في أي مكان، فالتغيير هو أحد الأسلحة التي لا بد من أن يتسلح بها الفرد مع نفسه، وطبعاً التغيير بالشكل الإيجابي، فقد يكون التغيير \n\nفي شيء بسيط بمثابة الشعرة التي تقصم ظهر البعير، ولعل أي تغيير صغيرغير ايجابي يدفعك إلى خلط القديم بالجديد ومن ثم تضيع جميع خطواتك، وأنا انصح باستبدال كلمة التغيير بكلمة التحسين مع مراعاة الشعور في الفرق بين الكلمتين، فالتحسين هو الاحتفاظ بالمتغيرات القديمة لديك مع إضافة بعض التعديلات عليها لتكون الخبرة ويصبح الإطار العام متكاملا صالحا ذا منفعة، لذا ليس كل تغيير تحسين بل كل تحسين هو بالفعل تغيير، فعليكم بالتحسين من معرفتكم وإدراككم لكل \n\nما يحدث من حولكم والتسلح بالعلم فهو سلاح العصر القادم.<br /><br /><a href="http://alkuwaitiah.com/index.php/article-details/17203"><font size="2">http://alkuwaitiah.com/index.php/article-\n\ndetails/17203</font></a></font></font></div>ArticlesDet.aspx?Aid=3434Mon, 04 Jul 2011 00:00:00 GMTالمنطقة المقسومة <p \n\nalign="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">بمناسبة زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء إلى الشقيقة السعودية، وددت أن أسرد هذه \n\nالقصة لعل وعسى أن يكون هناك تفاعل إيجابي وتعاون مشترك بين البلدين يمد جسور التعاون بشكل أوسع وأسهل للمواطنين في جميع دول الخليج.<br />في إحدى الرحلات الأوروبية وبالتحديد إلى فرانكفورت في ألمانيا، قرر أحد الزملاء أن يستأجر سيارة ليستكشف المنطقة بإمعان ويستمتع بالحياة التي تتسم بالتنوع الثقافي والجمال الساحر والنظام، وشدد على كلمة النظام حيث أينما تذهب تجد &laquo;السستم&raquo; هو ملاذك دون الاحتكاك \n\nمع البشر، وبعد أن هم صاحبنا بالتنقل من مكان لآخروجد نفسه في مقاطعة جديدة تعرف عليها من خلال اللوحات الإرشادية التي تشير إلى أنك الآن موجود في النمسا، و،هنا كان مربط الفرس،إذ كيف أتجول في ألمانيا وأغدو في النمسا؟! فركن السيارة على جانب الطريق ولم يستوعب هذا الحدث الجم، فعقله حتى الآن لا يدرك ما حصل فقال: قد أكون أخطأت القراءة ولعل اللافتة تعبر عن اسم منطقة في ألمانيا اسمها النمسا، وعندما تراجع إلى العلامات تأكد أنه في النمسا، فترجل \n\nمرة أخرى من السيارة مذهولا من شدة الموقف، لم يمر في باله إلا المنافذ ورجال الجمارك والتفتيش والسؤال الساخر كم عددكم بالسيارة؟! والمنطقة المقسومة ! فردد بينه وبين نفسه، هل يعقل أن أدخل بلدا آخر دون أن أمر بكل هذه الإجراءات؟ لماذا لا يوجد لديهم أمن المنافذ وكلاب تفتيش حرصا على أمن البلاد وتأمين الدخول، وكيف أميز الدولة من الأخرى إذا لم أمر في المنقطة المقسومة المليئة بالسيارات السكراب والنفايات والحواجز الإسمنتية وكأننا نجاور دولة صهيونية \n\n!. <br />فإذا كان هذا الإجراء حقيقيا بين ألمانيا والنمسا وهما دولتان لا تملكان حق الجار على الجار وليس لديهما مانشترك به نحن مع جيراننا الأشقاء في دول الخليج، ولا تملك شعوبهما شريعة موحدة تنادي بالتوحيد والاعتصام بحبل الله، فكيف لهم أن يؤسسوا دولاً موحدة بالحدود والعملات وتبسيط الإجراءات وهم أمم مفرقة جمعتهم الحروب ولغة الدم ونحن أمة الضاد اكتفينا أن نجتمع بجملة لا إله إلا الله محمد رسول الله، ونفترق في كل شيء آخر، من الأولى \n\nأن نكون متعاضدين قبلهم ملتحمين في كل شيء بعد أن غرس المصطفى عليه الصلاة والسلام أسس المحبة والسلام والإخاء ، ومن هذا المنطلق إلى متى تظل المناطق الحدودية المقسومة فارغة وهي تشكل مساحات واسعة بين الدولتين و تكفي لخلق دولة جديدة؟، نحن لا نطلب المستحيل، جل ما نريده أن نبدأ من حيث ما انتهى الآخرون وأن يكون هناك تبسيط أكبر وتحجيم لسلسة الإجراءات حتى تصبح ذاتية قدر الإمكان دون الولوج في سين جيم وتشكيك في البشر، واليوم الفرصة \n\nمؤاتية عندما أفصح سمو رئيس مجلس الوزراء في أحد الدواوين عن زيارته للشقيقة المملكة ليحقق إنجازا جديدا ومنفذا حدوديا جديدا ومنطقة مقسومة جديدة لتسهيل السفر على لمواطنين، وأتمنى على سموه أن يقوم بمحاولات تذليل للإجراءات الحدودية وتحرير المناطق المقسومة وتحويلها على الأقل إلى مناطق تجارية مشتركة ومنشآت حيوية يستفيد منها الجميع.<br /><a \n\nhref="http://alkuwaitiah.com/index.php/article-details/19106"><font size="2">http://alkuwaitiah.com/index.php/article-details/19106</font></a><br /></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3535Sat, 09 Jul 2011 00:00:00 GMTالدستور بين الشعب والحاكم <span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde"><font size="3">يعتبر الدستور عصب الحياة لدولة القانون فالدستور هو النظام الأعلى والمصدر الأساسي الذي تستمد منه الدول جميع القوانين التشريعية<span>&nbsp; \n\n</span>فهـو الركيزة الأساسية لنظام الحكم والذي على غراره نرسم خارطة السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وفقاً لمبدأ التكامل السياسي<span>&nbsp; </span>فلا تخلو دولة من الدول المتحضرة<span>&nbsp; </span>من دستور ينظم شئون الحكم وقواعده وأعمالها وأنشطتها المختلفة فلو غاب الدستور غابت معه أساسيات التناغم الحياتي ككل ؟! وعندما صدر الدستور الكويتي سنة \n\n1962 ووضع بطريقة التعاقد بين الحاكم ( الأمير ) والشعب ودُّون في وثيقة مكتوبة ، تراضى الطرفين على العمل بها وكانت تتسم تلك الوثيقة بالجمود النسبي وتتصف بالديمومة .</font></font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&nbsp;</font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde"><font size="3"><span>&nbsp;</span>إن الدستور الكويتي ذو نزعة إسلامية قومية ويتضمن حرية الرأي والديمقراطية والحياة الاجتماعية البسيطة \n\nووسطية النظام الرأس مالي الحر والاشتراكي ، فمن العجيب الغريب وعلى الرغم من بساطة تلك الأفكار التي قام عليها الدستور الكويتي أن نرى انقلاباً في موازين التطبيق القانوني لمواد الدستور بين رغبة الشعب وإجحاف الحكومة لهذه المطالب والرغبات.</font></font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial \n\nblack,avant garde" size="3">&nbsp;</font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde"><font size="3">نقف مذهولين عندما تسير الأمور على النحو الذي نراه هذه الأيام في دولتنا الحبيبة من ناحية الطرف الذي \n\nيطالب بتطبيق الدستور ففي دول أخرى تشبه الكويت من ناحية الدستور والقانون المتفق عليه نرى تلك الدول تسعى جاهدةً للحفاظ على الانسجام الموجود بين السلطة التنفيذية والتشريعية والشعب , فتلك الدول قد أنفقت الملايين كما هو الحال عندنا لإيجاد الشكل المناسب لسير عملية الحياة الديمقراطية وهي لا تفتأ تركز على قضية إلزام الناس بالقانون والدستور وتسعى جاهدة لسد جميع الثغرات التي تُكتشف على مر الأيام لتصل إلى المستوى ألاستقراري المطلوب \n\n.</font></font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;</font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial \n\nblack,avant garde"><font size="3">هنا نطرح هذا التعجب والاستغراب عندما نرى شعباً ارتضى تلك القوانين في الكويت وعمل جاهداً لاستعمال<span>&nbsp; </span>كل ما هو متاح لتطبيق <span>&nbsp;</span>الدستور ويطالب السلطة بتنفيذ ما جاء في الدستور ولكن نرى إعراضاً وصدوداً في جانب تلك السلطة ! و ما هو الداعي لمثل هذا الانقلاب \n\nالقانوني في دولة غنية تنعم بكل وسائل الراحة يسودها الأمن والاستقرار التام وقد ترابط أفراد شعبها بطريقة لم يوجد لها مثيل في العالم كله .</font></font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&nbsp;</font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde"><font size="3">إن وجود بعض المتنفذين وأصحاب الآراء المتشنجة يعتبر عقبة كبرى لتنفيذ القانون وعلى من يهمه الأمر الالتفات إلى مثل هذه المسألة والعمل على رأب الصدع \n\nوتذليل العقبات التي تعيق تطبيق قانون الدولة الذي ارتضاه الجميع .<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span>والله<span>&nbsp; </span>من وراء القصد !!<span>&nbsp;&nbsp;&nbsp; </span></font></font></span><span style="font-size: \n\n14pt"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;</font></span><span style="font-size: 14pt"><font face="arial black,avant garde" \n\nsize="3">&nbsp;</font></span> <p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3"></font></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3636Sun, 17 Jul 2011 00:00:00 GMTهل تشعر بهم ؟<p align="justify">&nbsp;</p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;إذا أردت أن تشعر بهم عش مكانهم وخالط آلامهم، وانظر كيف يأمنون روعاتهم ومن أين يجنون أموالهم، وإلى من يقدمون شكواهم، وكم علاجا \n\nمتوافرا لهم، وكم غارقا بالدمع صاح على موت أحدهم، هل تشعر بهم؟ هل تجرعت ألمهم؟ نعم، أنا أشعر بهم وأحس بكل ما يعتريهم وأتألم لألمهم، ولا يهدأ لي بال حتى تفرج قضيتهم وتقضى حوائجهم، وأقول لهم ما قاله الإمام الشافعي: &laquo;ولرب نازلة يضيق بها الفتى.. ذرعا وعند الله منها المخرج، ضاقت فلما استحكمت حلقاتها.. فرجت وكنت أظنها لا تفرج&raquo;. سأكتب لكم ومعكم مادام النبض يسري في حبكم ولإيماني بقضيتكم، \n\nوسيأتي الوقت الذي سوف تنتهي فيه هذه المعضلة، فأنا متفائل بأميرنا، متفائل بحكومتنا التي أقسمت على أداء الأمانة. لا أريد من هذا المقال سرد تاريخ البدون، ومن أين هم؟ وماذا فعلوا للكويت؟ ومن خالطهم؟ فالكل يعلم، وأولهم حكومتنا، فالتاريخ واضح كوضوح الشمس في رابعة النهار، وقد ركزت في ما سبق على النقاط الأساسية في مقال سابق تحت عنوان &laquo;يريدون حلا&raquo; وشرحت الأسباب التي أدت إلى تفاقم المشكلة، ونحن اليوم \n\nبصدد وضع الخطوط العريضة لحل جذري للمشكلة، ولتفاعل حقيقي من التكتلات السياسية، فالبذرة التي غرسها سمو الأمير لإنشاء اللجنة العليا لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية بقيادة العم صالح الفضالة، الذي أتوسم فيه أنا شخصيا كل خير، بذرة صالحة وطيبة، ولكن على اللجنة أن تضع حلولا نهائية للمشكلة، متمثلة بنظام واضح الملامح لا يحتاج إلى واسطات ولا متنفذين، فالدولة خلال الـ20 سنة الماضية استطاعت تحديد جميع الملفات بالأسماء للمستحقين، وبجهود \n\nكبيرة ومبذولة مسبقا من قبل الهيئة العامة للمعلومات المدنية تم حصر ما بين 50 ألفا فما فوق، فالنظام المدني لدينا جاهز لتقديم كل المعلومات عن أي شخص من الفئة المذكورة. الحلول كثيرة وجاهزة ولا تحتاج إلا لمن يؤمن بحل القضية لإعطائها صفة الاستعجال، فمن الحلول البسيطة وضع نظام له خطوات وبنود لمن يستحق الجنسية تصدر له (حالها حال أي معاملة في الدولة). اختصار الموضوع أفضل من الوعود الكاذبة، ومن لا يستحق يعامل معاملة أي مقيم على أرض \n\nالكويت، ويتمتع بكل جزء منها في العمل والصحة والزواج لا يمكن أن تضغط على الروح بهذا الشكل فالنفس أمارة بالسوء، ومن المؤلم معاملتهم بهذه الصورة المجحفة، فهم أيضا لديهم التزامات وطموح كما أنت تملك ذلك. تخيل نفسك عزيزي القارئ عندما تذهب إلى قضاء معاملة ضرورية في إحدى مؤسسات الدولة، معتمدا على موضوع آخر يهمك وترى من بيده القرار في الإدارة يوم غائب ويوم اجتماع ويوم ما له خلق، وأنت بحاجه ماسه لإنهاء المعاملة لتقدم أوراقك لقضية \n\nأخرى مصيرية بالنسبة لك، ماذا تفعل؟ وما موقفك؟ فهل تشعر بهم الآن أم ستكابر في حقهم؟ هذا جزء لا يتجزأ من معاناتهم من سنين طويلة..لذا، أناشد كل مسؤول في البلد ونحن فوق التراب أن يبرئ نفسه ويعمل ما يملي عليه ضميره قبل أن يكون تحت التراب.</font></p><p><a href="http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-\n\ndetails/23066">http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/23066</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3737Fri, 29 Jul 2011 00:00:00 GMTحُسن الخُلق<p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا إن المتأمل في عالم اليوم لا بد أن تستولي عليه الدهشة والحيرة ويمتلكه الأسى والحزن لما يرى من شرور ومفاسد \n\nوصراعات ومظالم تدفع إليها الضغائن والأحقاد أو المطامع والأهواء أو الرغبة في التسلط والاستعلاء، وعندما نتطرق إلى أصل الداء الذي ينبثق من الواقع المضطرب فسوف نعلم أن الأسباب المباشرة هي ظاهرية سطحية في الغالب، فإذا مد الإنسان بصره وعمق فكره فإنه سيقع على أصل الداء وأساس البلاء المتمثل في أزمة الأخلاق، والتي أعتبرها الفلسفة الخامسة بعد أن سلطت الضوء حول الاتجاه نحو عالم أفضل من خلال التركيز على الإيجاب والابتسامة والإحباط والتبسيط \n\nفي حياتك، ولو نظرنا عزيزي القارئ في أجناس الناس لرأينا أنهم متفقون على أن حسن الخلق يرتقي بصاحبه بالرغم من اختلاف الديانات والاعراق والثقافات، فإذا أمعنا النظر بالأخلاق بمنظار الإسلام -الأخلاق السامية- لوجدناها أوسع مدى وأعمق غورا فقد قال المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم: &laquo;إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&raquo;، أي إن الخلق الحسن كان موجودا في السابق، ولكن الهدف الخلقي والسلوكي هو المبتغى من وراء \n\nالتكليف بالعبادة في إجمالها، فلا عجب إذ يعتبر سلفنا الصالح الدين هو الخلق، وهذا هو ما عبر عنه ابن القيم رحمة الله عليه بقوله: &laquo;الخلُق، فمن زاد عنك في الخلق زاد عنك في الدين، ومن نقص عنك في الخلق نقص عنك في الدين&raquo;. رأينا ما للأخلاق من آثار عظيمة وثمار طيبة حين تحكُم واقعَ الناس وتوجِّه سلوكَهم، فإذا ما ضاعت الأخلاق استطار الشرُّ وظهر الفساد في شتى مجالات الحياة السياسية والإعلامية والاقتصادية وغيرها. فيا \n\nأيها الناس.. ثوبوا إلى رُشدكم، والتزموا بأخلاقكم، تنصلح أحوالكم، وتسعد حياتكم.. أيتها الإخوة والأخوات.. لتتذكر كلٌّ منكن أن الخلُق الحَسَن المتين هو من أهم المقوِّمات العشرة للشخصية المسلمة الصادقة التي ننشدها، وهو- أيضًا- من أهم المظاهر الخمسة التي تجمع للفرد أمرَ دعوته، فاحرِصن كلَّ الحرص على التحلِّي به لتكن ألسنةَ صدق لمنهجكن وقدوةً صالحةً لغيركن</font></p><p><a \n\nhref="http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/23038">http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/23038</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3838Fri, 29 Jul 2011 00:00:00 GMTدور المنظمات النقابية <p>&nbsp;</p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;الإنسان اجتماعي بطبعه، جملة لطالما رددها الكثيرون ليدخلوا منها إلى الخطابات والمقالات التي يريدون أن يسمعوها لغيرهم. وقد كان لتغير السياسات على مر العصور الأثر البالغ في حث \n\nالإنسان على ابتكار طرق يستطيع من خلالها أن يحفظ حقه، أو يطالب به دون صدام مع من هم أقوى منه وأعلى منه في المناصب. لذا فإن الناس الذين أطلقت عليهم تسمية (العمال) كان لهم الدور الأساسي في ابتكار تلك الطريقة الرائعة المسماة (بالنقابات العمالية)، فإنه لا يختلف اثنان على الدور الذي تضطلع به المنظمات النقابية في مؤسسات المجتمع المدني، الذي يغطي كافة الشرائح ويمثل جميع المهن والتخصصات. فالنقابات هي الأصل الذي يجب أن تترتب على أساسه المنظومة \n\nالسياسية، بدلاً من مصادرة حقوق الأمة بواسطة (فكرة ومقترح التخصص)، كما أشار الكاتب محمد العلي في دور المنظمات النقابية في دولة المؤسسات، منوهاً إلى إن الخطوة الأولى نحو الوحدة والاتحاد ستكون بالتفكير الحديث من خلال إنشاء النقابات، وقد لعبت النقابات في الكويت دوراً بارزاً في حماية المال العام والحد من الفساد الإداري والمالي، وإنصاف الطبقة العاملة، حيث شكلت النقابات الجدار الذي يستند إليه الكثير من السلطات السياسية، من خلال تنسيق علاقات العمل \n\nبشكل فعال، والتعاون الودي الذي يتسم بالشفافية بين المنظمات النقابية والسلطة السياسية. إن انتماء الفرد لأي منظمة عمالية أو نقابية مهنية هو أن يكون من أحد المنتمين لتلك المهنة، وهو الشرط الأول، لأن الأعضاء يشتركون في مصير واحد ويعتمدون بمعرفة مهنية متقاربة إن لم تكن واحدة في نشر الوعي النقابي الذي يحقق الهدف الأسمى من الأعمال النقابية، فكلما كانت النقابة جادة وحريصة على تطوير أعمالها زادت أعداد الجمعية العمومية، وهذا الحراك في الجسم النقابي \n\nيكون واضحاً عندما تكون النقابة أكثر فاعلية من غيرها من النقابات، مما يزيد من حجم المنافسة بين أعضائها.</font></p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;دور النقابات لا يقف على فض المنازعات أو حل المشكلات العمالية فقط، بل يساعد على نشر المساواة والاحترام على المستوى \n\nالعمالي، وغرس مفاهيم حب العمل والوعي العام لدى الموظفين، وتجاوز الخلافات فيما بينهم، وتوطيد العلاقات الدولية مع البلدان الصديقة، من خلال توقيع البروتوكولات التي تعزز المواقف الدولية والإقليمية</font></p><p>&nbsp;</p><p>جريدة الكويتية : <a href="http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-\n\ndetails/23653">http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/23653</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=3939Fri, 29 Jul 2011 00:00:00 GMTدائرة واحدة ؟ أم أمة واحدة ؟!<p>&nbsp;</p><p align="justify"><font face="arial black,avant garde" size="3">&nbsp;الشروع بتفعيل الإصلاح السياسي ينطلق من إقرار الدوائر الخمس، هذا ما اتفق عليه العديد من الكتاب الصحافيون الكويتيون في 19 مايو 2006 وهو اليوم لسان حال الشارع \n\nالكويتي الذي يهتف بتقليص الدوائر من خمس إلى دائرة واحدة، كما تعتبر تلك البوابة مطلبا وطنيا وآلية للحد من نواب العملة والقبلية والمذهبية. في الحقيقة المسألة لا تقف كما نراها عند إقرار عدد حجم الدوائر إلا أنها مساعدة لعملية التغير الطفيف في صناعة صبغة ولون سياسي جديد، ولكن الإصلاح الحقيقي يبدأ من التنمية البشرية إذ يجب أن نطور أنفسنا أولاً كي نخلق إصلاحاً للذات، وعلينا الجد في إيضاح مسببات التقهقر واستئصالها لدفع عجلة الإصلاح نحو مجتمع مترابط متحد \n\nفي أهدافه. وبنظرة فاحصة نجد أن من مسببات الوهن المجتمعي البعد عن القيم الدينية والوعي الإنساني وتفشي الأمية السياسية، ويتحتم علينا معالجة هذه المشكلات لخلق مجتمع يستند إلى قيم إنسانية مشتركة لحماية الأجيال القادمة، فهناك حالة إحباط نعيشها في الكويت جعلتنا دائما في حالة طوارئ، وتلك الحالات أتت من سياسات الحكومة التي لم تقم بـإجراءات إصلاحية حقيقية من خلال الحزم في تطبيق الدستور، إلى جانب متابعة الخطة التنموية وتنفيذها خلال فترة زمنية معلومة \n\nيصاحبها عملية إعلامية وتدريب الكوادر الوطنية للعمل في المشاريع القادمة، فضلاً عن استقطاب العمالة الخارجية إذا كانت الحكومة فعلاً جادة للخصخصة العمل. إن الكويت تعيش في ذروة الازدهار الاقتصادي والسياسي مما يحدو بنا إلى رفع مستوى النمو الاجتماعي إلى الذروة، الأمر الذي ينعكس تلقائياً على المعطيات الدافعة إلى العمل بصورة أكثر واقعية لاستعادة المجد الذي حققناه في السابق، وعلى الحكومة الآن أن تخطو خطوات حثيثة صادقة وجادة نحو الإصلاح \n\nواحترام إرادة الشعب وتعميق الديمقراطية من خلال إظهار الدلائل على احترام الرأي الآخر</font></p><p>&nbsp;</p><p>جريدة الكويتية : <a href="http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-\n\ndetails/24563">http://www.alkuwaitiah.com/index.php/article-details/24563</a></p>ArticlesDet.aspx?Aid=4040Fri, 29 Jul 2011 00:00:00 GMT