المجني: «دعم العمالة» يمثل عائقاً أمام من يريد إكمال دراساته العليا
 طالب نواب الأمة والحكومة بدعم أكبر للشباب الوطني ودوره   ::  المجني : قانون العمل الجديد انجاز للسلطتين  ::  نقابة الصناعة تهنئ الهارون وتشيد بإنجازات باقر  ::  نقابة «الصناعة» تستنكر عدم تعاون العدساني مع نقابة «المحاسبة»   ::  المجني: الأكثر إيلاماً في الغزو خيانة الجار لشقيقه   ::  المجني :نقابة «الصناعة» تطلق موقعها الإلكتروني أول رمضان   ::  المجني :نقابة الصناعة: الخصخصة استعمار لقطاعاتنا وستدخلنا في دهاليز مظلمة   ::  المجني : حزمت امتيازات مالية لأول مرة تقدمها نقابة مع تطبيق نظام الشريعة الإسلامية   ::  نقابة «الصناعة» تعقّم «البصمة» لحماية الموظفين من أنفلونزا الخنازير   ::  نقابة «الصناعة» تطالب بتعديل اللائحة الإدارية للهيئة  ::  المجني:الاتحاد الوطني للعمال يطالب بجعل الخطاب السياسي أساس الممارسة السياسية   ::  نقابة «الصناعة» لمحمد الصباح: الهيئة بلا لائحة إدارية منذ سنوات  ::  المجني يطالب بإقرار كادر لشاغلي الوظائف الفنية المساعدة في الهيئة   ::  تهنئة بعيد الفطر السعيد  ::  المجني : إشهار صندوق تكافل اجتماعي لخدمة موظفي الهيئة قريباً   ::  المجني: غايتنا دعم أواصر العمل العربي المشترك   ::  نقابة «الصناعة» تطالب الحمود بإيقاف «تصفية الحسابات» في الجامعة   ::  المجني :اللائحة الإدارية تدخل «الصناعة» عهد الاستقلال عن « الخدمة المدنية»   ::  المجني: لن نتخذ أي إجراءات تصعيدية قبل التحقق من نوايا العفاسي   ::  نتائج استبيان خطة التنمية   ::  المجني: ألف نعم لكادر «التجارة»   ::  المجني مستشاراً  ::  على الحكومة تقديم الجزرة على العصا   ::  المجني: موظفو التجارة مستمرون في الاعتصام حتى تنفيذ كافة المطالب  ::  الممتلكات العامة مسؤولية الجميع  ::  "المجني" يلملم شتات مقالاته.. في كتاب "أيقظ الوحش الذي بداخلك"   ::  أيقظ الوحش الذي بداخلك.!  ::     
  
عندما تتعرض الأواني المصنوعة من الفخار و الصين الي الكسر كانت تؤخذ الي "المجني" لكي يصلحها كالصحون و الغواري وكل ماهو مصنوع من الفخار و الصين وذلك بإعادة تجبيرها و لصق كل هو مكسور ,حيث يقوم المجني بثقب أطراف القطع المكسورة بواسطة جهاز صغير يسمي "مجدح" و هو عبارة عن مسمار مثبت بخيط و عصا لتدويرة و يوجد بطرف المسمار قطعة صغيرة جدا من الألماس لثقب أطراف قطع الفخار او الصين المكسورة حيث يتم ثقب عدة ثقوب صغيرة في كل طرف من أطرافها لتمرير سلك رفيع من خلالها لربط الأجزاء المكسورة مع بعضها,و كذلك يستخدم "المجني" بياض البيض الذي يخلط مع النورة لطلاء جوانب الأجزاء المكسورة و إلصاقها مع بعضهاعندها يعود الشكل العام للقطعة المكسورة كما كانت و يذكر أن تلك الطريقة كانت فعالة و ناجحة , وقد كانت حرفة "المجني" من الحرف المشهورة جدا قبل اكتشاف النفط في دولة الكويت حيث كان أغلب المواطنين من ذوي الدخل المحدود , لذلك يلجأون له لإصلاح آوانيهم مقابل مبلغ بسيط من المال لعدم استطاعتهم شراء أوان جديدة و كان عددا ممن يزاولون هذه المهنة يتواجدون دائما أمام مدخل سوق بن دعيج المطل علي ساحة الصراريف
رسالتي

" وما من كاتبٍ إلا سيفنى .. ويُبقي الدهرُ ماكتبت يداه ُ

فلا تكتب بكفك غير شيءٍ .. يسُّرك يوم القيامة تراه ُ "

 الأفكار لا تأتي من فراغ، ولا تنهمر من عقل متزن الا اذا وd: «لا في الواقع سمعت الخبر». الفلتر الثاني وهو الطيبة، هل ما ستخبرني به عن طالبي شيء طيب؟ قال: «لا، على عكس ذلك». قال سقراط اذاً ستخبرني عن طالبي بشيء سيئ رغم من عدم تأكدك أن الخبر غير صحيح. بدأ الرجل في الشعور بالاحراج الشديد، تابع سقراط مع الرجل الفلتر الثالث وهو فلتر الفائدة، وقال لعلك تنجح بالاختبار. قال سقراط هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟ قال: «في الواقع لا». اذاً، تابع سقراط، كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح، ولا بطيب، ولا ذي فائدة أو قيمة، لماذا تخبرني به من الأصل؟ حينها شعر الرجل بالهزيمة أمام هذا الفيلسوف العظيم وحكمته البالغة الأثر، لهذا السبب كان سقراط فيلسوفاً عظيماً يقدره الناس، ويضعونه في مكانة عالية.

هذا العصف الذهني الرائع الذي بدأ من الأحداث التي أبصرت لها العين حتى شبع منها العقل فاستساغه القلب وترجم بكل رقي، هذا الاحساس المنفرد يدعونا للتدبر قبل أن نمسك برأس القلم مباشرة ونكتب ما قد تفيض به القريحة، وما سكن في جوف العقل من شعور ينتاب الكاتب، فالقلم هذا المخلوق الأول الذي يفسر الأفكار، ويشكو لسان الحال على شكل جمل وكلمات قد ترفع أو تقلل من قدر كاتبها وتحسب عليه في المستقبل بالسلب أو بالايجاب.من المعلوم أن للكتابة فناً، وذوقاً، وهرمية لبناء مقال جيد يجعل قارئه يتفائل ويتفاعل تفاعلاً ايجابياً من خلال ترسيخ بعض القواعد، والقيم التي بدأت بالتراجع من بعض كتاب المقالات، هداهم الله، وأصبح شغلهم الشاغل اشعال الفتنة بين أبناء المجتمع، وتكريس الشللية، واعتماد لغة المصالح لارضاء فلان وفلان . 

لا يختلف اثنان على أن الكاتب له الحق في طرح ما يراه مناسباً، ويؤكد على وجهة نظره في ما يحلو له من اختيار المواضيع التي تصب في بناء الوحدة الوطنية وتقويم الحال لبلوغ الهدف المنشود من تنمية، وتحقيق رغبة صاحب السمو أمير البلاد في جعل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً، ومن الملاحظ أن هناك بعض الصحف الجديدة الصغيرة التي أخذت مساراً واضحاً، ووضعت كتاباً بحجمها لا يعرفون غير الكتابة عن حملات التشويه لبعض أعضاء مجلس الأمة، والاستهزاء بهم وبمنتخبيهم، لو كان هذا النقد بناءً يحمل العتب والنصيحة لن يختلف عليه أحد، ولكن فقط لما فعل وصرح هذا النائب، وما فعل هذا الوزير من دون معالجة للوضع، والاشارة الى الحلول مع ذكر نقاط الضعف، هكذا يصبح شكل المقال غير مقبول به لأسباب عدة منها ضعف الطرح وقلة الخبرة في مجال الاطلاع والكتابة، أو قد تكون بعض مؤسسات النشر قامت بتسخير كتاب مأجورين وظيفتهم تحقيق أولويات المؤسسة وهذا بالطبع عار في العمل الصحافي.

وليد المجني

المقالات
التصريحات الصحفية
معرض الصور
المرئيات
الديوان
ندوات ومقابلات
أدبيات خاصة
هل متفاءل من أداء الحكومة الجديدة؟